اقتصاد

إطلاق مشروع "النهضة" السكني في إدلب بـ 3000 شقة وبحث فرص الاستثمار العمراني

halabtodaytv٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٧ ص0 مشاهدة
إطلاق مشروع "النهضة" السكني في إدلب بـ 3000 شقة وبحث فرص الاستثمار العمراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحزام الحنوبي لمدينة إدلب على موعد مع 3000 شقة سكنية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس تحركاً متسارعاً نحو جذب الاستثمارات الخارجية إلى قطاع الإسكان وإعادة الإعمار، بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، مع رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار فرص التنمية والاستثمار في قطاع الإسكان والتطوير العمراني. وتزامن اللقاء مع إطلاق مشروع “النهضة” السكني في إدلب، كما أتى ضمن جولة تشمل عدة محافظات سورية.

يعتبر مشروع النهضة السكني في إدلب أول مشروع سكن اقتصادي واستثماري تطلقه المؤسسة العامة للإسكان في مدينة إدلب على مساحة 340 دونماً (340 ألف متر مربع)، ويقع على الحزام الجنوبي لمدينة إدلب (مقابل قصر المحافظ)، حيث يضم 3,000 شقة سكنية (2,000 وحدة اقتصادية للاكتتاب بسعر الكلفة، و1,000 وحدة استثمارية). ويستوعب المشروع نحو 15 ألف نسمة، فيما تم تحديد 5 سنوات لإنجاز المشروع بالكامل، ويتألف من 51 برجاً سكنياً بارتفاعات تتراوح بين 12 إلى 15 طابقاً.

تنقسم الشقق إلى سكن اقتصادي وسكن استثماري؛ وتبلغ مساحات الشقق الاقتصادية (100، 130، و145 متراً مربعاً) مؤلفة من غرفتين أو ثلاث غرف وصالون، أما السكن الاستثماري فيشغل مساحات (180، 215، و250 متراً مربعاً). وبحسب القائمين على المشروع فإن سعر المتر المربع المكسو والجاهز على المفتاح مع كامل البنى التحتية ومنظومة الطاقة الشمسية والغاز لن يتجاوز 600 دولار أمريكي بالتقسيط.

ومن المقرر أن تكون 40% من المساحة مخصصة للسكن، و28% للطرق والمواقف، و15% مساحات خضراء وحدائق، و12% مرافق تعليمية وخدمية، و5% فعاليات تجارية وسياحية. ويضم المشروع 8 مدارس، 9 مقاسم تجارية، 4 مقاسم دينية، مركزين صحيين، ومقاسم سياحية وخدمية.

تناول اللقاء، الذي عقد في مبنى محافظة إدلب، عدداً من المواقع والفرص المتاحة لإقامة مشاريع سكنية وتجمعات عمرانية جديدة، بما يسهم في دعم التنمية العمرانية والاستفادة من المقومات الاستثمارية في المحافظة، وفقاً لما نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية. واستقبل الوزير عبد الرزاق رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار في وقت سابق من اليوم نفسه، في مستهل جولة تشمل عدداً من المحافظات السورية للاطلاع على الفرص التنموية والاستثمارية والأراضي المخصصة للتجمعات العمرانية والمدن الجديدة، وبحث إمكانات تطوير مشروعات جديدة.

وقد زار عبد الرزاق والعبار محافظة حلب، وعقدا اجتماعاً مع المحافظ عزام الغريب، جرى خلاله عرض رؤية “حلب الكبرى” والتوجهات المستقبلية للتنمية والتوسع العمراني في المحافظة. وأشارت الوزارة إلى أن محافظة حلب تأتي ضمن جولة تشمل أيضاً إدلب ودير الزور ودمشق وريف دمشق، وتتضمن لقاءات مع المحافظين والمسؤولين وجولات على عدد من المواقع والفرص التنموية.

وكان محافظ إدلب محمد عبد الرحمن قد بارك للأهالي إطلاق مشروع مؤكداً أنه يشكّل “خطوة مهمة في مسيرة البناء وإعادة الإعمار، وأن إدلب ماضية بثبات نحو نهضة عمرانية وتنموية تليق بأهلها”.

شارك الخبر: