سياسة

تصعيد عسكري متواصل يربط جبهات إيران ولبنان والبحر الأحمر وغزة وسط مخاوف إقليمية واسعة

syriahomenews٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري متواصل يربط جبهات إيران ولبنان والبحر الأحمر وغزة وسط مخاوف إقليمية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر التطورات صباح اليوم الأحد: تصعيد متواصل من إيران إلى لبنان والبحر الأحمر وغزة .. ومخاوف من اتساع الحرب إقليمياً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المواجهات الميدانية على جبهات إيران ولبنان مرحلة بالغة الدقة والحساسية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، ويرافق ذلك تصعيد عسكري ميداني في جنوب لبنان وتحركات متسارعة في اليمن والبحر الأحمر، إلى جانب استمرار الغارات والخروقات في قطاع غزة.

في الشأن الإيراني، أشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن الولايات المتحدة قد نقلت مؤخراً مقترحات عبر وسطاء، مؤكداً في الوقت ذاته رفض بلاده لاستمرار سياسة كسب الوقت أو فرض الشروط والأطراف الأحادية، وربط خطوة إعادة فتح مضيق هرمز بالاستجابة للشروط الإيرانية السبعة المذكورة في مذكرة التفاهم. تأتي هذه التطورات في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، بينما نقلت «أكسيوس» نبأ طرد دبلوماسيين إيرانيين من الولايات المتحدة نتيجة عدم امتثالهما لأوامر المغادرة. وفي سقوف المواجهة، أعلنت وكالة «تسنيم» عن إسقاط مسيّرة معادية في أجواء جزيرة قشم، بالتزامن مع استعدادات لاستئناف حركة الطيران بين إيران والعراق إثر سماح بغداد لشركات الطيران الإيرانية بتسيير رحلات نحو النجف، باستثناء شركة «ماهان إير».

أما على صعيد منطقة الخليج واليمن، فتُعد هذه الساحات من أبرز نقاط الاشتعال المحتملة؛ حيث كشفت «أكسيوس» عن اجتماع سري عقده كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في كامب ديفيد لمناقشة تداعيات الحرب مع إيران والصراع الدائر بين السعودية والحوثيين. بالتوازي مع ذلك، تستعد السعودية وقوات الحكومة اليمنية لتنفيذ هجوم واسع النطاق بغية استعادة السيطرة على مواقع في ساحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب من قبضة الحوثيين بحسب ما أفادت به «رويترز» و«أكسيوس»، في وقت لم تحسم فيه واشنطن قرار مشاركتها العسكرية المباشرة حتى الآن.

وفي الساحة اللبنانية، تواصل التصعيد الإسرائيلي على قرى الجنوب منذ ساعات الليل وحتى الصباح، فشمل قصفاً مدفعياً وغارات جوية استهدفت بلدات ميفدون، وكفرتبنيت، والمنصوري، ومجدل زون، والخيام، والنبطية الفوقا، فضلاً عن رصد تحليق للمسيّرات في أجواء الضاحية الجنوبية. كما تواردت أنباء عن إقدام الجيش الإسرائيلي على تفخيخ وتفجير مبنى المدرسة الخاصة في حولا، لتنضم هذه الأحداث إلى سلسلة طويلة من عمليات التفجير والهدم الواسعة التي طالت البلدات الجنوبية في الأسابيع الماضية وفقاً لصحيفة «النهار».

وفي قطاع غزة، ذكرت وكالة «وفا» أن قصفاً إسرائيلياً طال شقة سكنية غرب مدينة غزة أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وإصابة آخرين، في وقت استمرت فيه الاعتداءات في مختلف أنحاء القطاع والضفة الغربية.

يُظهر المشهد الإقليمي الصباحي تكامل مسارين رئيسيين؛ الأول تمثله المساعي الدبلوماسية غير المباشرة الرامية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والثاني يتمثل في اتساع نطاق الضغوط العسكرية الممتدة من جنوب لبنان وصولاً إلى اليمن والبحر الأحمر. كما أن ملفي مضيق هرمز وباب المندب يضاعفان من احتمالات انزلاق المواجهة إلى أزمة إقليمية شاملة، خصوصاً مع ديمومة القتال في غزة ولبنان، فيما أشارت «رويترز» سابقاً إلى تحضيرات تجريها طهران لرد أكثر اتساعاً في حال أقدمت الولايات المتحدة على شن هجمات واسعة، تزامناً مع استعداد الحلفاء في العراق ولبنان واليمن للتحرك بالتنسيق الكامل معها.

شارك الخبر: