تجدد التوترات بين السقيلبية وقلعة المضيق وسط مطالبات حثيثة بحماية المدنيين ورأب الصدع


هذا الخبر بعنوان "اشتباك جديد بين السقيلبية وقلعة مضيق .. تحذيرات من الفتنة ومطالبات بحماية المدنيين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة مساء أمس مشاجرة بين عدد من شبانها وآخرين من قلعة المضيق القريبة، في مشهد تكرر خلال الأشهر الماضية وما أثاره من حساسيات طائفية ومناطقية ومطالبات بتدخل حكومي يوقف هذه الحالات.
وأصدرت مديرية إعلام حماة بياناً أكدت فيه توقيف جميع المتورطين في المشاجرة، وقالت إن قوى الأمن الداخلي احتوت الموقف بشكل فوري وأعادت الهدوء والاستقرار للمدينة، وأرجع البيان سبب المشاجرة إلى محاولات تحريض ممنهجة بين مكونات الشعب السوري تقف خلفها منصات معادية تسعى للنيل من النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد على حد تعبير البيان.
في المقابل، نشرت صفحة جريدة الوطن على فيسبوك مقطعاً مصوراً قالت إنه لمواطن من السقيلبية يقول إن عناصر من الأمن العام قاموا باقتحام منزله وتكسير بعض محتوياته وتهديد سكانه بالسلاح، مطالباً بتدخل الدولة لمنع الاعتداءات على المدنيين.
أما الأب فادي سنكري من كنيسة القديسين بولس وبطرس في السقيلبية فأعرب عن رفضه لما يجري في رعيته، وقال إنه لا يحق لأحد دخول بيوت السكان وتهديد أمنهم وكرامتهم، مشيراً إلى أن أهالي المدينة لا يريدون الفوضى والانتقام لكنهم لا يقبلون أن يعيش أبناؤهم تحت الخوف أو أن تتكرر مأساة الحرب التي عرفوها من قبل. ووجه الأب فادي سنكري رسالة إلى المسؤولين قال فيها إن مسؤوليتهم حماية الناس لا الوقوف متفرجين أمام الخوف والاعتداء، مؤكداً على أن السلاح المنفلت لا يمكن أن يكون بديلاً لدولة القانون، ومطالباً بالأمن والعدالة والمحاسبة لا بالثأر.
بدوره، قال مدير منطقة الغاب محمد العتال إن معالجة الحادثة تتم وفق الأطر القانونية ودون تعميم أو إثارة للتوتر بين أبناء المنطقة، داعياً المواطنين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم تداول أو نشر أي مقاطع قديمة أو أخبار غير مؤكدة، وترك مهمة تحديد المسؤوليات ومعالجة الحادثة للجهات المختصة.
يُذكر أن السقيلبية شهدت في آذار الماضي مشاجرة تطورت إلى هجوم جماعي من شبان قادمين من قلعة المضيق بالدراجات النارية رافعين أسلحة بيضاء وعصياً وأطلقوا شعارات طائفية وتهديدات لأبناء المدينة ذات الأغلبية المسيحية، إضافة إلى تكسير عدد من المحال التجارية والسيارات، فيما توصل وجهاء المدينتين بعد أسبوعين من الحادثة لاتفاق صلح يقضي بإسقاط الدعاوى القضائية بين الجانبين ومعالجة أضرار ما حدث والتعهد بعدم تكراره مستقبلاً.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي