استمرار العقوبات الأسترالية على إبراهيم سكرية المعروف بأبو مريم الأسترالي مدير الصندوق السيادي السوري


هذا الخبر بعنوان "تجديد العقوبات بحق أبو مريم الأسترالي مدير الصندوق السيادي السوري" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت وزارة الخارجية الأسترالية إدراج اسم المواطن اللبناني الأسترالي “إبراهيم سكرية” على قائمة عقوباتها، في وقتٍ يشغل فيه “سكرية” منصب مدير الصندوق السيادي السوري.
وبحسب الموقع الرسمي للخارجية الأسترالية، فإن الأسماء المدرجة في القوائم تتعرض لعقوبات تشمل تجميد الأموال والأصول المالية الأخرى أو الموارد الاقتصادية للأشخاص الذين يرتكبون أو يحاولون ارتكاب أعمال إرهابية أو يشاركون في ارتكابها أو يسهلونها، إضافة إلى الكيانات المملوكة أو الخاضعة لسيطرة هؤلاء الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر.
ودخل “سكرية” إلى “سوريا” عام 2013 وانضم إلى “جبهة النصرة” حينها، والتي تحوّلت إلى “هيئة تحرير الشام”، بينما أدرج اسمه على قوائم العقوبات الأسترالية منذ عام 2018 بتهمة تمويل الإرهاب.
وعرف “سكرية” باسم “أبو مريم الأسترالي”، حيث لعب عدة أدوار في “إدلب”، وينقل موقع “الذاكرة السورية” أنه كان مديراً لشركة “آي كلين” للنظافة، وهي شركة خاصة كانت تتبع لحكومة الإنقاذ بشكل غير مباشر. ووردت معلومات في عام 2023 أن “أبو مريم” تولّى إدارة هيئة الاتصالات في حكومة الإنقاذ بعد هروب مسؤولها “أبو طلحة الحلبي”، فيما لم يرد أي إعلان رسمي من حكومة الإنقاذ يؤكد تولّيه هذه المناصب.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد ووصول “هيئة تحرير الشام” إلى “دمشق”، تولّى “أبو مريم” مسؤوليات جديدة، حيث نقلت وكالة “رويترز” في تموز 2025 أن “أبو مريم الأسترالي” ترأس لجنة مهمتها إعادة هيكلة الاقتصاد السوري، وإجراء تسويات مع شركات ورجال أعمال عرفوا بصلاتهم مع النظام السابق. وفي أيلول من العام الماضي، قالت صحيفة “زمان الوصل” إن السلطات السورية عيّنت “أبو مريم الأسترالي” مسؤولاً عن ملف الاتصالات خلفاً لـ”رامي صوان”.
وبينما لا يوجد أي قرار رسمي بتعيين “أبو مريم” في أيٍّ من تلك المناصب، إلا أن منشوراً لوزير الأوقاف “محمد أبو الخير شكري” في نيسان الماضي، سمّى فيه “أبو مريم” بصفته مديراً للصندوق السيادي السوري، قبل أن يقوم بحذف المنشور دون أي توضيح.
يذكر أن العلاقات السورية الأسترالية بعد سقوط النظام اقتصرت على مباحثات جرت في نيسان الماضي أجراها وفد سوري مع مسؤولين أستراليين بهدف إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وتنشيط العلاقات الاقتصادية، وتم الإعلان عن انطلاق غرفة التجارة والصناعة السورية الأسترالية للمرة الأولى في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة