كتاب «المنثور البهائي» يصدر بطبعة سورية جديدة لإحياء فن نثر الشعر وتراثه


هذا الخبر بعنوان "«المنثور البهائي» يعيد فن نثر الشعر إلى القارئ بطبعة سورية جديدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتيح الطبعة الجديدة من كتاب «المنثور البهائي»، الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب عام 2026، فرصة التعرف على تجربة أدبية فريدة تجمع مختارات من الشعر العربي وصياغتها نثراً. يكشف هذا العمل كيف تعامل أحد كتّاب التراث مع المعنى الشعري بوصفه مادة مرنة قابلة لإعادة البناء والتعبير.
الكتاب من تأليف أبي سعد علي بن محمد بن خلف النيرماني، المتوفى سنة 414 هـ، وبتخقيق الدكتور علي إبراهيم كردي. يقع العمل في 423 صفحة من القطع المتوسط، وتبرز خصوصيته في تقديم النص النثري قبل الأبيات الشعرية التي استند إليها، مما يتيح للقارئ مقارنة الصياغتين واكتشاف أثر الانتقال بينهما. ينتمي العمل إلى تراث حل المنظوم الذي نشط في القرن الرابع الهجري وتصل بتدريب الكتّاب على الإفادة من الشعر في إنشاء الرسائل.
اعتمد النيرماني التصنيف الموضوعي وجمع مختارات من حماسة أبي تمام ومصادر أخرى مثل المفضليات والأصمعيات ودواوين الشعراء. تتوزع المختارات على تسعة أبواب تشمل الحماسة، والمديح والشكر، والنسيب، والعتاب، والهجاء، والأدب، والأوصاف، والتعازي والمراثي، والملح.
يوضح الكتاب معياراً نقدياً يجعل جودة النص أساساً للاختيار بغض النظر عن اسم الشاعر أو زمنه، مستعيراً عبارة «الدرة لا صدفتها، والثمرة لا شجرتها». ويُعد أبو سعد علي بن محمد بن خلف النيرماني كاتباً وشاعراً من نيرمان قرب همذان، بينما يُعتبر المحقق علي إبراهيم كردي باحثاً سورياً مولوداً عام 1956 واهتم بتحقيق التراث العربي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة