ثقافة

أنماط اليسار السوري في دراما ممدوح حمادة: بين خذلان الواقع وأحلام الماضي

snacksyrian٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١١ ص0 مشاهدة
أنماط اليسار السوري في دراما ممدوح حمادة: بين خذلان الواقع وأحلام الماضي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نماذج اليسار السوري في أعمال ممدوح حمادة .. المخذول والحالم والمتشبث" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط الكاتب السوري “ممدوح حمادة” الضوء في أعماله الدرامية المتلفزة على شخصية اليساري السوري من خلال أنماط متعددة تتأرجح بين الخذلان والحلم والتشبث، بدءاً من مسلسل “مشاريع صغيرة”، مروراً بـ“ضيعة ضايعة”، وصولاً إلى “الخربة”. في عام 2006، تم عرض “مشاريع صغيرة” كأول عمل يخلط بين الكوميديا والواقعية للكاتب المنحدر من “الجولان المحتل” والذي درس الصحافة في “بيلاروسيا” حين كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي.

قدّم “حمادة” في “مشاريع صغيرة” شخصية “عاصي” التي جسدها “سلوم حداد”، كمناضل سابق تحول إلى يساري مخذول بعد انهيار السوفييت، حيث حافظ على نزاهته ورفض الزواج من فابة ثرية ليعود في النهاية لخطيبته التي تشبهه في مستواه الطبقي. وفي عام 2008، ظهر مسلسل “ضيعة ضايعة” بلهجة ساحلية جريئة، ليقدم شخصية اليساري القروي “سلنغو” الذي لعب دوره “فادي صبيح”، وهو مثقف يشغل أهل قريته بادعاءاته ويتمسك بأحلام العدالة الاجتماعية والمساواة حتى نهاية المسلسل.

أما في عام 2011 تزامناً مع أوج الربيع العربي، فقدّم “ممدوح حمادة” مسلسل “الخربة” بلهجة أهالي “السويداء”، مسلطاً الضوء على الرفيقين “جميل بوقعقور” الذي جسده “ممدوح الأطرش” و”ملحم بو مالحة” الذي لعبد دوره “مشور خيزران”. عكس الدور وجهين لليسار المتشبث، الأول يتمثل بالتمسك بالصلات الرفاقية في مواجهة الإمبريالية، والآخر بالخضوغ التام لتوجيهات الحزب قبل أن ينتهي المطاف بانشقاق أحدهما.

تجسد هذه النماذج الثلاثة خلاصة تجربة اليسار السوري بين مخذول وحالم ومتشبث بماضٍ تجاوزه الزمن، في وقت تراجعت فيه حضور الفئات الشبابية لصالح أجيال سابقة.

شارك الخبر: