سياسة

تصعيد عسكري وميداني يربط مضيق هرمز بباب المندب وسط مخاطر متزايدة على أمن الطاقة

syriahomenews٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٩ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري وميداني يربط مضيق هرمز بباب المندب وسط مخاطر متزايدة على أمن الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصاعد ميداني من هرمز إلى باب المندب.. الحرب على إيران تفتح جبهة يمنية وخليجية جديدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الحرب على إيران نحو تصعيد إقليمي ملحوظ، بالتزامن مع استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز وافتتاح جبهة عسكرية واسعة النطاق في اليمن، مما يضع دول الخليج أمام تحديات متزايدة تهدد أمن الطاقة والمنشآت الحيوية.

وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت وكالة رويترز بأن القوات الحكومية اليمنية المدعومة سعودياً تمكنت من السيطرة على مواقع استراتيجية في مديرية ذباب المطلة على باب المندب، مدعومة بغارات جوية سعودية، بهدف إبعاد الحوثيين عن أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وأعلنت الحكومة المعترف بها دولياً عن انطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن التحالف شارك بنحو 100 طائرة مقاتلة في عملية «فجر اليمن» مستهدفاً 324 هدفاً ذات قيمة عالية. وتتزامن هذه العمليات مع معارك مستمرة حول تعز والساحل الغربي، مما يجعل من باب المندب امتداداً عملياً لأزمة مضيق هرمز.

أما في مضيق هرمز، فتبدو الأزمة أقل حدة تجارياً من سيناريو الإغلاق الكامل، لكنها تحافظ على خطورة أمنية بالغة. وأشارت رويترز إلى أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت في عدة أيام من أواخر سبتمبر مستويات ما قبل الحرب، بينما تواصلت الهجمات على السفن بتسجيل سبع حوادث على الأقل مؤخراً. كما عادت شحنات الغاز الطبيعي المسال القطري للعبور عبر المضيق رغم التحديات الأمنية. وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ سبعة شروط متفق عليها مسبقاً في تفاهمات مع الولايات المتحدة، في وقت تستمر فيه الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة لإيجاد ترتيبات تضمن استئناف الملاحة.

وفي المقابل، تشهد حركة الناقلات تعقيدات وتكاليف متزايدة، حيث أوضحت رويترز أن الأزمة الحالية تتمثل في قطاع النقل والتأمين والمسارات البحرية والارتفاع الكبير في تكاليف شحن الناقلات، وليس في نقص إمدادات النفط.

وعلى الصعيد الخليجي، انعكست المخاوف الأمنية على أسواق الطاقة رغم تحسن تدفقات النفط. وأوردت وكالة «تسنيم» أن أسعار النفط تراجعت مع زيادة صادرات الشرق الأوسط وعمليات الإفراج عن جزء من الاحتياطيات النفطية لدول مجموعة السبع، مشيرة في الوقت ذاته إلى استمرار المخاطر المهددة للبنية التحتية النفطية في الخليج، ونقلت عن الحوثيين إعلانهم استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو، من دون صدور تأكيد سعودي رسمي لهذه الادعاءات.

وفي السياق ذاته، توضح تغطية شبكة «أكسيوس» وجود دور أمريكي يتسم بالحذر المتزايد؛ حيث تقدم الولايات المتحدة للدعم الاستخباراتي ومعلومات الاستهداف للسعودية في اليمن، دون المشاركة المباشرة في ضربات ضد الحوثيين. وقد عقد كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي اجتماعاً مغلقاً في كامب ديفيد لبحث مسار الحرب على إيران والتطورات الميدانية في اليمن، مما يضع واشنطن أمام معادلة معقدة بين مساندة الحلفاء الخليجيين وتجنب فتح جبهة عسكرية إضافية وسط مواجهة غير محسومة مع إيران.

شارك الخبر: