ثقافة

قصيدة «أيظن» لنزار قباني: قصة العمل الخالد الذي جمع دمشق والقاهرة بصوت نجاة الصغيرة

جريدة الوطن٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م0 مشاهدة
قصيدة «أيظن» لنزار قباني: قصة العمل الخالد الذي جمع دمشق والقاهرة بصوت نجاة الصغيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«أيظن».. قصيدة نزار قباني التي جمعت دمشق والقاهرة بصوت نجاة الصغيرة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على مدى أكثر من ستة عقود، ظلت أغنية «أيظن» محفورة في الذاكرة الموسيقية العربية، نتيجة تعاون فني فريد جمع بين الشاعر السوري نزار قباني، والموسيقار المصري محمد عبد الوهاب، والفنانة نجاة الصغيرة ذات الأصول السورية والنشأة المصرية. تجسدت في هذه الأغنية حالة من التقارب الثقافي والفني بين سوريا ومصر خلال مرحلة الجمهورية العربية المتحدة.

بدأت رحلة العمل عندما وقع اختيار نجاة الصغيرة على قصيدة الشاعر الدمشقي نزار قباني الذي كان يعمل دبلوماسياً في القاهرة وحينها سفيراً لسوريا في الصين. ورغم اعتذار عدة ملحنين عن تلحين النص لصعوبة مفرداته وكثافة صوره، تصدى محمد عبد الوهاب للمهمة، ليقدم لحناً مرناً يخدم البناء الشعري ويمنح الصوت مساحة تعبيرية واسعة.

أُطلقت الأغنية في مطلع ستينيات القرن الماضي وحققت انتشاراً واسعاً، ورافق ذلك رسالة عتاب طريفة أرسلها نزار قباني إلى نجاة الصغيرة عام 1960، شبه فيها الأغنية بالمولود بينما بقي هو الأب بعيداً في بكين. وقد فتح هذا النجاح الباب أمام تعاونات مستقبلية أخرى بين الثلاثي مثل «ماذا أقول له»، و«إلى حبيبي»، و«ارجع إلي»، و«أسألك الرحيل»، لتظل «أيظن» علامة فارقة في تاريخ الأغنية العربية.

شارك الخبر: