سوريا محلي

تفاصيل غامضة حول حادثة إطلاق النار الدموية في ريف طرطوس

enabbaladi.net٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٣ م1 مشاهدة
تفاصيل غامضة حول حادثة إطلاق النار الدموية في ريف طرطوس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما وراء إطلاق النار قرب بيت عواد بريف طرطوس" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لقي شابان على الأقل مصرعهما نتيجة تعرضهما لإطلاق نار مباشر قرب قرية بيت عواد في ريف طرطوس، حسبما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في طرطوس. في المقابل، تداولت صفحات محلية أنباء تفيد بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر في ذات الحادثة، وهي حصيلة لم تتسنَ عملية التحقق منها بشكل مستقل.

وأوضحت قيادة الأمن الداخلي في بيان صدر يوم الاثنين 5 من تشرين الأول، أن غرفة العمليات تلقي بلاغًا بوقوع إطلاق نار على أطراف قرية بيت عواد، مما دفع دوريات المهام الخاصة إلى التوجه للموقع والعثور على شابين كانا على متن دراجة نارية بعد استهدافهما بإطلاق نار مباشر من سيارة مجهولة. وحددت القيادت هوية الشابين وهما أحمد رامز أسبر وعلي محمود يوسف، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تفيد بأنهما من أصحاب السوابق الجرمية ولهما ارتباط بمجموعات خارجة عن القانون، وسبق تورطهما في قضايا سطو مسلح واعتداء على ممتلكات المواطنين بقوة السلاح في منطقة صافيتا.

من جانبيها، صرح مصدر من أهالي الشابين لـ عنب بلدي أن العائلتين تلقتا روايات متعددة بشأن الحادثة دون وجود معلومات دقيقة ومؤكدة عن التفاصيل، سوى تأكيد مقتل الشابين ودفنهما. وأشار المصدر إلى أن أحمد أسبر جرى دفنه في حوالي الساعة الرابعة فجرًا من دون تشييع وبحضور مختار المنطقة فقط، بينما أُقيمت مراسيم تشييع لـ علي يوسف قبل دفنه استنادًا إلى تسجيلات مصورة نشرتها صفحات محلية.

وفي سياق الروايات المختلفة، أشارت صفحات محلية إلى أن إطلاق النار وقع على طريق بيت عواد بالقرب من مشتى الحلو، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أديب كابر من بيت كابر، وعلي يوسف من حكر مخيبر، وعلي أسبر من حكر مخيبر، إضافة إلى إصابة شاب يُدعى يزن عباس. ولم تتمكن عنب بلدي من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الحصيلة أو الأسماء المذكورة. وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن أعمال التحري والتحقيقات لا تزال مستمرة في موقع الحادثة لجمع الأدلة ومعرفة ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة لتقديمهم إلى العدالة.

وفي سياق متصل، رصدت عنب بلدي ظهور اسم أحمد رامز أسبر في منشور على منصة “فيسبوك” بتاريخ 4 من تشرين الأول الماضي، والذي أشار إلى أنه من سكان قرية سرستان بريف طرطوس وعمل سابقًا مرافقًا للعميد في قوات نظام الأسد، سهيل الحسن، في “الفرقة 25″، واتهمه بالضلوع في تجارة السلاح والمخدرات لصالح يزن مالك عباس، الذي زعمت صفحات محلية إصابته واعتقاله في حادثة إطلاق النار ذاتها، رغم خلو بيان قيادة الأمن الداخلي من ذكر اسمه.

شارك الخبر: