سياسة

نهاية سعيدة لقصة طفلة قبتان الجبل: العودة لأحضان العائلة بعد الاختطاف والأمن يعتقل أحد المتورطين

Syria 24٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣ ص1 مشاهدة
نهاية سعيدة لقصة طفلة قبتان الجبل: العودة لأحضان العائلة بعد الاختطاف والأمن يعتقل أحد المتورطين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد اختطافها وتهديدات لوالدها.. عودة طفلة قبتان الجبل والأمن يعلن القبض على متورط" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عادت طفلة من بلدة قبتان الجبل بريف حلب إلى عائلتها صباح الثلاثاء، وذلك بعد تعرضها للاختطاف ونقلها إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع إعلان قيادة الأمن الداخلي في حلب عن القبض على شخص متورط في القضية.

وأوضح مصدر مطلع لـ”سوريا بلس” أن الطفلة التي يبلغ عمرها نحو ثمن سنوات اختطفت من البلدة، مما دفع قوى الأمن الداخلي لبدء عمليات البحث والتحقيق. وأشار المصدر إلى أن والد الطفلة تلقى تهديدات سابقة على خلفية دعوى قضائية رفعها ضد شخص يتهمه فيها بالتصرف بمنزله خلال فترة تهجير العائلة، حيث تضمنت التهديدات استهداف أحد أبناء الرجل في حال عدم التراجع عن الدعوى، دون أن تؤكد الجهات الأمنية ما إذا كان الشخص المهدد هو نفسه المعتقل.

وعقب اختفاء الطفلة، أصدر أهالي قبتان الجبل بياناً مصوراً يطالبون فيه بإعادتها، ووجهوا اتهامات لأشخاص من نبل والزهراء بالوقوف خلف الحادثة مهللين بالتوجه إلى البلدة، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتمنع الأهالي من الدخول وتتولى متابعة القضية.

ونفذت قوى الأمن الداخلي عمليات تفتيش في نبل ضمن إطار التحقيقات، حيث أشاد الإعلامي رضا الباشا في مقطع مصور بتعامل قوى الأمن خلال عمليات التفتيش. ويذكر أن الباشا من أبناء نبل ويعمل في قناة “الميادين” وسبق أن رافق قوات النظام السابق في تغطياته.

وفي ذات السياق، صرحت قيادة الأمن الداخلي في حلب بأنها تابعت الحادثة بانتشار أمني مكثف لاحتواء الموقف، وأن التحريات أسفرت عن كشف هوية المتورط وإلقاء القبض عليه والتحقيق معه لمعرفة مكان الطفلة.

وفي صباح الثلاثاء، تلقى والد الطفلة اتصالاً من الرقم ذاته الذي استخدم في تهديده، طالبه المتصل بدفع مبلغ 50 ألف دولار وأرشده إلى مكان وجود ابنته، ليتمكن الأب من العثور عليها بمفردها وعودتها إلى منزل عائلتها سالمة، في وقت لم تصدر فيه الجهات الأمنية بياناً جديداً حول تفاصيل العودة أو هوية الموقوف.

من جانبه، تحدث عضو مجلس الشعب عن حلب بشر حاوي لـ”سوريا بلس” عن نزاعات ممتلكات المهجرين والعدالة الانتقالية التي تشمل جبر الضرر والجوانب الاجتماعية والقانونية، مشيراً إلى أن معالجة هذه الملفات تحتاج لعمل جاد من الدولة نظراً لمحدودية الكوادر والإمكانات.

وتجدر الإشارة إلى أن نبل والزهراء خضعتا لسنوات من الحصار والمواجهات خلال سنوات الثورة السورية حتى وصول قوات وميليشيات موالية للنظام السابق في شباط (فبراير) 2016، بينما انتهت حادثة اختطاف الطفلة مؤخراً بعودتها لعائلتها دون وقوع مواجهات إثر تدخل قوى الأمن الداخلي.

شارك الخبر: