سياسة

تصعيد عسكري إسرائيلي خطير في جنوب سوريا وتحذيرات عربية من خرق اتفاقيات فض الاشتباك

halabtodaytv٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:١٢ م1 مشاهدة
تصعيد عسكري إسرائيلي خطير في جنوب سوريا وتحذيرات عربية من خرق اتفاقيات فض الاشتباك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اعتداءات إسرائيلية متصاعدة وتحذيرات عربية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الاعتداءات الإسرائيلية، تمثلت في توغلات برية وقصف مدفعي ومداهمات للمنازل، إلى جانب استئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية فيما يُعرف بـ “خط سوفا 53” في محافظة القنيطرة.

وقد وثّق مركز “سجل” المختص برصد الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا 2032 انتهاكاً منذ بداية عام 2026، مع تسجيل 280 انتهاكاً في شهر أيلول الماضي وحده. في المقابل، أصدرت الجامعة العربية وعدد من الدول العربية بيانات إدانة واضحة، معتبرةً هذه الممارسات خرقاً فاضحاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي.

وحول ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي السوري حسام نجار لحلب اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يزداد صلفاً وعنفاً في الجنوب السوري منذ بداية التحرير حتى اليوم مستخدماً قوته الغاشمة، ومستغلاً عدم وجود قدرة عسكرية سورية لمنع توغلاته واستمراره في عدوانه.

ويرى نجار أن إسرائيل تسعى لفرض أمر واقع على الدولة السورية في حال تم الاتفاق على المنطقة الأمنية المرتقبة، حيث وجدنا تحركات نتنياهو وغاتس وزياراتهم المتكررة لجبل الشيخ والتصريحات المعلنة وغير المعلنة وما هي إلا وسيلة للضغط على الدولة السورية أولاً والاستفادة بالقدر الكافي من الآبار الجوفية والمياه في المنطقة.

وأضاف الكاتب السوري أن الاحتلال الإسرائيلي سيبقى متوغلاً داخل الأرض السورية ولن يتوقف لأن أهدافه المعلنة غير الأهداف الخفية، مشيراً إلى أن الدولة تواجه ضغوطاً شديدة داخلياً أمنياً واقتصادياً، وحالة من التململ من التعيينات والتضخم وأموراً كثيرة.

وكان الاحتلال قد أعلن مؤخراً استئناف أعمال “خط سوفا 53” في القنيطرة، ومثل التطور الأبرز عودة الجرافات والآليات الهندسية الإسرائيلية إلى قرية الأصبح في القنيطرة لاستكمال أعمال حفر “خط سوفا 53”. وهذا المشروع، الذي بدأ عام 2022، يُوصف بأنه خندق يمتد لنحو 70 كيلومتراً بدءاً من منطقة الحضر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، مروراً بمحافظة القنيطرة، وصولاً إلى حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

وقد نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات توغل ومداهمة في عدة مناطق شملت قرية الأصبح في القنيطرة، وبلدة بيت جن ومزرعتها بريف دمشق الغربي، وقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، كما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية أطراف قريتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

شارك الخبر: