استنفار أمني وحشود مسلحة في حلب على خلفية اختطاف طفلة والتحقيقات تكشف مفاجأة صادمة


هذا الخبر بعنوان "حشود مسلحة واستنفار أمني بعد خطف طفلة في حلب .. والتحقيقات تفجّر مفاجأة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هاجمت حشود مسلحة مدينة “نبل” بريف “حلب” الشمالي وحاولت اقتحامها، إثر حادثة اختطاف طفلة وانتشار شائعة تفيد بوجود الخاطف داخل المدينة، بينما كشفت التحقيقات الأمنية عن تورط والدَي الطفلة في ادعاء خطفها كذباً.
وتداولت صفحات محلية مقطعاً مصوراً يظهر فيه مدنيون يحملون أسلحة، مؤكدين أنهم من قرية “قبتان الجبل” التي اختطفت منها الطفلة، وأنهم تلقوا اتصالات من الخاطف يطالب بفدية مالية قدرها 50 ألف دولار. وقد هدد أحد المتحدثين في المقطع بإحراق مدينة “نبل” بالكامل، وسط هتافات المحتشدين بعدم التراجع.
وعقب وصول أرتال من الأمن الداخلي إلى محيط “نبل” خلال الليل، أعلنت قوى الأمن اليوم أنها عثرت على الطفلة المختطفة وسلمتها لذويها وهي بصحة جيدة، وذلك بعد توقيف المتورط في الجريمة.
وأوضح بيان الأمن الداخلي أن عمليات البحث والانتشار الواسع ساهمت في الوصول إلى الطفلة وتوقيف المتورط بعد عمليات تحري ومتابعة دقيقة.
غير أن البيان اللاحق للأمن الداخلي كشف عن مفاجأة تتمثل في تورط والدَي الطفلة بالحادثة، حيث تبين أن ادعاء الأسرة بتعرض ابنتهم للخطف كان بغرض تحقيق مكاسب مادية.
وجاء كشف ملابسات القضية بعد استنفار دوريات الأمن الداخلي وإجراء تحريات أفضت إلى توقيف عدد من المشتبه بهم وأحد المتورطين الرئيسيين، بالإضافة إلى توقيف والدَي الطفلة بتهمة الادعاء الكاذب وتشتيت جهود الأجهزة الأمنية لتحقيق مصالح مادية.
وتستمر حوادث خطف الأطفال والنساء بقصد طلب الفدية رغم الجهود الأمنية المستمرة للحد منها، ومن بينها قضية اختفاء الطفل “حمزة صارم” من قرية “نهر البارد” غرب “حماة” منذ 4 حزيران الماضي، والتي ما زالت غامضة بلا معلومات عن مصيره حتى اليوم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي