سياسة

من الحدود المضطربة إلى الاحتلال الشامل.. تفاصيل سقوط الجولان عام 1967

حرية برس٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٩ م1 مشاهدة
من الحدود المضطربة إلى الاحتلال الشامل.. تفاصيل سقوط الجولان عام 1967

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الحدود الملتهبة إلى الاحتلال.. كيف سقط الجولان عام 1967؟" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه المادة مسار الأحداث التي أدت إلى احتلال هضبة الجولان، بدءاً من اتفاقات ما بعد الحرب العالمية الأولى وهدنة عام 1949 التي لم تنجح في خلق حدود هادئة، وصولاً إلى نقطة الانفجار في ربيع عام 1967.

شهدت الجبهة في 7 نيسان 1967 مواجهات واسعة النطاق بدأت في المنطقة منزوعة السلاح قرب بحيرة طبريا وتطورت لتشمل المدفعية والدبابات ومعارك جوية بين سوريا وإسرائيل، لتمهد الطريق أمام حرب حزيران.

في 5 حزيران 1967، شنت إسرائيل ضربة جوية ضد مصر واتسعت رقعة الحرب لتشمل الجبهتين الأردنية والسورية. وعلى الجبهة السورية، بدأ الهجوم البري الواسع على الجولان في 9 حزيران بعد توقف القتال على الجبهتين المصرية والأردنية.

تُظهر الوثائق المعاصرة وجود مقاومة سورية واستمرار القهقرى والقتال، خلافا للصورة الشائعة عن سقوط الجولان من دون مقاومة. وفي 10 حزيران، أعلنت إذاعة دمشق سقوط القنيطرة بينما كانت العمليات العسكرية لا تزال مستمرة في محيط المدينة، وهو ما أثار الكثير من الجدل والاتهامات حول المسؤولية عن الانهيار.

أدى الاحتلال إلى تغيير واسع في الخريطة السكانية للهضبة، حيث غادر معظم السكان الأصليين الذين قدرت المصادر السورية عددهم بنحو 115 ألف نسمة والمصادر الإسرائيلية بنحو 90 ألفاً، ولم يبقَ سوى نحو ستة آلاف من الدروز وعدد محدود من المدنيين في القنيطرة.

وفي 22 تشرين الثاني 1967، أصدر مجلس الأمن القرار 242 داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، ليتبع ذلك لاحقاً خوض حرب تشرين 1973 واتفاق فض الاشتباك عام 1974.

شارك الخبر: