قصص إلهام وتفوق.. ثلاث سوريات يحققن النجاح في مجالات الطب والتعليم وريادة الأعمال بالغرب


هذا الخبر بعنوان "من الطب إلى ريادة الأعمال.. 3 سوريات يصنعن النجاح في الغربة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من مقاعد كلية الطب في أنقرة، إلى جوائز التعليم في الإمارات، وصولاً إلى تأسيس مشاريع لتمكين الشباب، تمكنت ثلاث سوريات من تحويل سنوات الغربة إلى قصص نجاح لافتة، رغم التحديات التي فرضتها ظروف اللجوء والابتعاد عن سوريا.
وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، تبرز قصص إيمان الخالد وسارية عائشة وصفا الجاسم كنماذج لسوريات حققن إنجازات في مجالات الطب والتعليم وريادة الأعمال، إلى جانب إطلاق مبادرات ومشاريع لدعم السوريين وتمكين الشباب.
غادرت إيمان الخالد سوريا بمفردها إلى تركيا قبل نحو ست سنوات، وبدأت دراستها في كلية الطب بجامعة أنقرة، قبل أن تتمكن من تحقيق المركز الأول على مستوى الكلية. وشاركت الخالد في برنامج Medex، كما قدمت دروساً تعليمية عبر الإنترنت لطلاب في شمالي سوريا، مستفيدة من خبراتها الأكاديمية والطبية.
في مجال التعليم، حققت سارية عائشة عدة إنجازات، أبرزها حصولها على المركز الأول في جائزة خليفة التربوية ضمن فئة المعلم المبدع، إضافة إلى المركز الأول في جائزة الشارقة للتميز. كما شاركت وأطلقت أكثر من 60 مبادرة ومشروعاً استفاد منها أكثر من 3 آلاف شخص، إلى جانب اهتمامها بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وأساليب التدريس.
أما صفا الجاسم، فبدأت عام 2018 بتأسيس مبادرة Unlimited Education، قبل أن تنتقل إلى مجال دعم الباحثين عن فرص عمل من خلال تأسيس مشروع Job Link في إسطنبول. واختيرت الجاسم ضمن خمس سوريات رائدات في مشروع لدعم رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوسع مشروعها لاحقاً إلى سوريا ليصل إلى آلاف المستفيدين.
وتأتي هذه القصص في وقت يعيش فيه ملايين السوريين خارج البلاد، إذ تشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود نحو 4.9 ملايين لاجئ سوري حول العالم حتى نهاية عام 2025، بالتزامن مع عودة نحو 1.3 مليون سوري إلى بلادهم خلال عام 2025 وسط آمال بدعم مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات