سوريا محلي

احتفال مهيب في ريف حلب: تكريم 122 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الأيتام

sana.sy٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٦ ص2 مشاهدة
احتفال مهيب في ريف حلب: تكريم 122 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الأيتام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تكريم 122 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الأيتام في قرية تركمان بارح ‏بريف حلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت جمعية الشام لرعاية وكفالة الأيتام، اليوم الثلاثاء، حفلاً تكريمياً لـ 122 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الأطفال الأيتام في قرية تركمان بارح بريف حلب الشمالي، وذلك تقديراً لجهودهم وإتمامهم حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتسليطاً للضوء على برامج الرعاية والتمكين التعليمي للأيتام.

شهدت الفعالية أجواء احتفالية بحضور القائمين على الجمعية، والمعلمين والمشرفين التربويين، وأولياء أمور المكرمين؛ حيث جرى استعراض الإنجازات التي حققها مخيم “ربيع القلوب” القرآني لعام 2026، والتأكيد على الدور المحوري لبرامج الرعاية الأهلية في بناء قدرات الأطفال وتعزيز استقرارهم المجتمعي والتعليمي.

وأوضح المدير العام لجمعية الشام لرعاية وكفالة الأيتام، محمد شندي الراوي، في تصريح لـ سانا، أن الاحتفال يمثل ثمرة مسيرة ممتدة من العمل والتعليم، مشيراً إلى المسار التصاعدي للمخيم منذ انطلاقته، وشدد على أن رسالة الجمعية تتجاوز الحفظ المجرد نحو ترسيخ القيم والعمل.

وقال الراوي: “رسالتنا في جمعية الشام ليست مجرد الحفظ، بل العمل بكتاب الله، وأن يكون هؤلاء الأبناء رواداً ونخبة وفاعلين يخدمون مجتمعهم؛ فشعارنا الدائم أن نكون مع أبنائنا الأيتام حاملي لواء الخير في سوريا وخارجها.”

وعبّرت السيدة فاطمة العبود عن اعتزازها الكبير بهذا الإنجاز، مستذكرةً مسيرتها مع عائلتها بعد النزوح من ريف معرة النعمان واللجوء إلى قرية ناريمان.

وحول دورها في رعاية بناتها رغم غياب المعيل، قالت العبود: “إنه شعور لا يوصف، فرغم التحديات الكبيرة ومسؤولية تربية الأطفال كأم بمفردها بعد فقدان الأب، كان الحرص اليومي على عدم الانقطاع عن حلقات التعليم الذي كان الأساس في وصولهم إلى هذا المستوى المشرف وتتويج مسيرتهم بالنجاح”.

بدورها، أعربت الحافظة نور حسام البكور لـ سانا عن سعادتها الغامرة بإتمام الحفظ ونيل شرف خدمة القرآن الكريم، قائلة: “بدأت رحلتي في حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، واليوم أصبحت خاتمة لكتاب الله ومستمرة في خدمته وتدريسه.”

واختُتمت الفعالية بتكريم الطلاب والطالبات وتوزيع الجوائز وشهادات التقدير، وسط إشادة من الأهالي والمشرفين بجهود رعاية الأيتام وتوفير البيئة الحاضنة لهم لاستكمال مسيرتهم العلمية والتربوية.

شارك الخبر: