سياسة

عملية "فجر اليمن" العسكرية.. هل يقود الارتهان لإيران إلى نهاية حتمية للحوثيين؟

الحل نت٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص0 مشاهدة
عملية "فجر اليمن" العسكرية.. هل يقود الارتهان لإيران إلى نهاية حتمية للحوثيين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عملية “فجر اليمن”.. هل يسرّع الارتهان لإيران نهاية “الحوثيين”؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكّل ارتباط جماعة "الحوثي" بالأجندة الإيرانية عاملاً أساسياً في إعادة تشكيل المشهد اليمني، إذ لم تكتفِ الجماعة بمصادرة قرار الدولة الداخلي، بل تحولت إلى أداة لتنفيذ جزء من استراتيجية طهران في تهديد الممرات البحرية الدولية والاعتداء المستمر على أراضي دول الجوار. وقد أدّت هذه التجاوزات الميدانية والتهديدات العابرة للحدود إلى نقل الأزمة اليمنية من مجرد صراع محلي إلى مرحلة جديدة وشديدة الخطورة من الصراع المفتوح.

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، انطلاق عمليات عسكرية واسعة أطلق عليها "فجر اليمن"، لاستعادة الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. وأوضح العليمي أنه وجّه القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية للبدء بتنفيذ الخطط المعتمدة، مشيراً إلى أن قرار العمليات جاء بعد استنفاد فرص السلام ومقابلة "الحوثيين" لجهود التهدئة بالتصعيد والحشد.

من جانبه، أكد الناطق باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، أن المعركة تهدف لإنهاء الانقلاب واستعادة السيادة الوطنية، بعدما تجاوزت أضرار المليشيا الداخل اليمني لتطال الإقليم والملاحة الدولية. وأوضح أن القوات نفذت آلاف عمليات الاستهداف الدقيقة شملت مرابض المدفعية والتحصينات وخطوط الإمداد ومراكز القيادة التابعة للمليشيات في جبهات صعدة والجوف وتعز والساحل.

وفي هذا السياق، أكد الباحث اليمني عادل الأحمدي، رئيس "مركز نشوان للدراسات"، أن الهدف الرئيس للعمليات العسكرية هو تحرير اليمن من سيطرة جماعة الحوثي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن هذه الجهود يجب أن تفضي إلى إنهاء احتكار الجماعة للسلاح.

وتحظى العمليات بدعم دولي وإقليمي واسع لمواجهة تهديدات مضيق باب المندب، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية والطاقة. ومع استمرار المعارك وتكبد الحوثيين خسائر كبيرة في مختلف الجبهات، يتزايد الحديث عن تشابه مصير الجماعة مع قوى إقليمية أخرى ارتبطت بأجندة طهران، مما يضع مستقبل "الحوثيين" أمام مفترق طرق حاسم.

شارك الخبر: