ثلاث سنوات من حرب غزة: كارثة إنسانية غير مسبوقة تنهك الطفولة وتخلف آلاف الضحايا والإعاقات


هذا الخبر بعنوان "21 ألف طفل قتيل وآلاف الأيتام والمصابين.. ماذا فعلت 3 أعوام من الحرب بأطفال غزة؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور ثلاثة أعوام على بدء حرب الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تتكشف فصول مأساة غير مسبوقة طالت أطفال القطاع، متجاوزة آلاف القتلى تحت القصف إلى عشرات الآلاف من المصابين والجوعى والأيتام، فضلاً عن جيل كامل يعاني من تداعيات نفسية وتعليمية واقتصادية عميقة.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن أطفال القطاع يتعرضون لمذبحة تاريخية وحرب إبادة جماعية مكتملة الأركان، مشيراً إلى مقتل أكثر من 21 ألفاً و600 طفل منذ اندلاع الحرب، في ظل صمت دولي مستمر.
وتتقاطع هذه الأرقام مع تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، التي أشارت إلى مقتل ما لا يقل عن 21 ألفاً و700 طفل وإصابة نحو 45 ألفاً آخرين، تعرض أكثر من 11 ألفاً منهم لإصابات غيّرت مجرى حياتهم الأبدية.
ولم تتوقف المعاناة عند حدود القصف، إذ امتدت لتشمل الإعاقات الدائمة، حيث يمثل الأطفال 18 في المئة من حالات البتر، إلى جانب آلاف المرضى المحتاجين لإجلاء طبي عاجل جراء انهيار القطاع الصحي. كما حصد الجوع وسوء التغذية أرواح عشرات الأطفال، وسُجلت حالات وفيات بسبب البرد الشديد في مخيمات النزوح، بالتزامن مع تفشي الأمراض والتقزم بين صفوف الصغار نتيجة تدمير البنية التحتية وشبكات المياه.
وعلى الصعيد النفسي والاجتماعي، خلفت الحرب نحو 60 ألف يتيم، وأدت إلى انتشار اضطرابات نفسية حادة بين الأطفال مثل اضطرابات النوم والتبول اللاإرادي والسلوك العدواني. كما حرمت الحرب أكثر من 600 ألف طفل من حقهم في التعليم بعد تدمير وتضرر الغالبية العظمى من المدارس في القطاع.
وتبقى قصص أطفال مثل هند رجب، والطفلة ريم المعروفة بـ "روح الرّوح"، والطفل يوسف، والخدّج في مستشفى النصر، وسيدرا حسونة، وريتال ريحان، رموزاً حية تختصر حجم الألم والمعاناة المستمرة التي يعيشها أطفال غزة وسط ظروف قاسية تهدد حاضرهم ومستقبلهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة