نادية الجندي تكشف حقيقة غيابها وتوضح أسباب مرضها بسبب أشهر أفلامها


هذا الخبر بعنوان "نادية الجندي: لم أغب عن جمهوري.. وهذه الأفلام مرضت بسببها" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت الممثلة المصرية نادية الجندي أن تكون قد ابتعدت عن جمهورها، مؤكدة أنها لا تزال موجودة وأن أعمالها ما زالت حاضرة ويشاهدها الجمهور بمختلف أجياله، سواء الجيل القديم الذي شاهدها أو الجيل الجديد الذي لم يشاهدها من قبل. وقالت إن الجمهور يسألها باستمرار عن سبب غيابها، لكنها تؤكد لهم أنها لم تغب، وأنها تشعر بوجودها المستمر من خلال تواجد أعمالها.
كما كشفت عن جانب من المعاناة النفسية والجسدية التي كانت تمر بها خلال وبعد تقديم عدد من أدوارها السينمائية، مويحةً أن شدة اندماجها في الشخصيات التي تجسدها كانت تترك تأثيراً عليها حتى بعد انتهاء التصوير، وفي بعض الأحيان كانت تتعرض لأزمات صحية بسبب طبيعة تلك الأدوار وما تتطلبه من معايشة وصراعات نفسية. وقالت إنها اعتادت تقديم أدوار تحمل قدراً كبيراً من الصعوبة والتعقيد.
وأوضحت كواليس أصعب ثلاثة أدوار تمثيلية في مسيرتها الفنية سببت لها الأذى النفسي والمرض عقب الانتهاء من تصويرها، مؤكدة أن أصعب ثلاثة أفلام سينمائية في مسيرتها الفنية هي "الضائعة" و"الرغبة" و"مهمة في تل أبيب". وأشارت الجندي إلى أنها أجرت معايشة في مصحات نفسية لعلاج الإدمان قبل تقديم فيلم "الضائعة"، وأن فترة المعايشة أثرت في شعورها النفسي بالمرض لشهرين، مؤكدة على أن الشعور بالأذى النفسي والمرض قد تكرر معها في فيلمي "الرغبة" و"مهمة في تل أبيب".
وفي ختام حديثها، لفتت نادية الجندي إلى أنها واجهت الكثير من التساؤلات الجماهيرية حول سبب اختيارها الأدوار التمثيلية الصعبة، مُشددة على فخرها واعتزازها بكل أعمالها الفنية، وخاصة التي تنتمي إلى الوطنية أو السياسية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة