لجنة فنية ترجح أن يكون العامل البشري وراء أبخرة جبل كوكب في الحسكة


هذا الخبر بعنوان "لجنة فنية ترجح عاملًا بشريًا وراء أبخرة جبل كوكب في الحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رجحت لجنة فنية مشتركة أن تكون الأبخرة والانبعاثات التي ظهرت خلال الأيام الماضية في منطقة جبل كوكب، شرقي مدينة الحسكة، ناجمة عن عوامل بشرية. وترتبط هذه العوامل بمكب نفايات قديم وعمليات حرق حديثة، مستبعدة وجود مؤشرات تربط الظاهرة بعامل جيولوجي أو زلزالي.
وأصدرت اللجنة المكلفة بدراسة الظاهرة تقريرها الفني اليوم، الأربعاء 7 من تشرين الأول، بعد إجراء كشف ميداني في المنطقة ودراسة وضعها الجيولوجي والبنيوي والتكتوني والزلزالي. وقال مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الحسكة، عبد الحليم شهاب، لوكالة “سانا”، إن اللجنة ضمت خبراء ومختصين من المركز الوطني للزلازل، وإدارة الاستجابة للمواد الخطرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والمؤسسة العامة للجيولوجيا. وكانت اللجنة أجرت كشفًا ميدانيًا على المنطقة في 30 من أيلول الماضي، قبل تحليل المعطيات وإعداد التقرير الفني.
أظهرت نتائج الكشف والمشاهدات الميدانية، بحسب شهاب، عدم وجود مؤشرات تربط الانبعاثات بعامل جيولوجي أو زلزالي، في حين رجحت المعطيات المتوافرة ارتباطها بعامل بشري. وتضم المنطقة مكبًا للنفايات تعرض جزء منه للطمر باستخدام سواتر ترابية، مع وجود عدم تجانس بين المواد المطمورة تحت هذه السواتر، إلى جانب رصد آثار عمليات حرق حديثة في الموقع.
وبحسب اللجنة، يمكن لهذه العوامل أن تسهم في توليد الأبخرة والانبعاثات التي شوهدت في المنطقة، ما يجعل النشاط البشري التفسير الأكثر ترجيحًا للظاهرة وفق المعطيات التي جرى جمعها خلال الكشف الميداني. ويأتي هذا الاستنتاج بعد أن أثارت الأبخرة التي تصاعدت من نقاط وشقوق في المنطقة عدة فرضيات، بينها ارتباطها بالنشاط الزلزالي أو التكوين الجيولوجي لجبل كوكب.
ظهرت الأبخرة بشكل لافت بعد الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا في 24 من أيلول الماضي وشعرت به مناطق سورية عدة، بينها الحسكة، ما دفع بعض سكان المنطقة ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الربط بين الحدثين. وكانت قوة الزلزال بلغت 5.4 درجات، بحسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية، وسجل مركزه في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا.
ورغم ترجيح العامل البشري، تستمر الجهات المختصة في التعامل مع الموقع وفق إجراءات احترازية، بحسب مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة. وتعود أهمية الإجراءات إلى أن المنطقة شهدت استخدامات عسكرية سابقة، ما يستدعي استكمال أعمال المسح والتأكد من خلوها من مخلفات الحرب والمواد الخطرة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي