سياسة

حصاد ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: الدمار في غزة ولبنان وامتداد المواجهة إلى إيران

الحل نت٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م0 مشاهدة
حصاد ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: الدمار في غزة ولبنان وامتداد المواجهة إلى إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثلاث سنوات على 7 أكتوبر.. ماذا جلبت “طوفان الأقصى” لغزة ولبنان والمنطقة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مضي ثلاث سنوات على عملية طوفان الأقصى التي انطلقت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتكشف الحصيلة الثقيلة التي دفعها سكان قطاع غزة وجزء من اللبنانيين الذين انخرطوا في أتون الحرب، متخمة بالخسائر البشرية والمادية والاقتصادية.

ولم تقتصر العملية التي قادتها حركة حماس على تغيير قواعد المواجهة مع إسرائيل في قطاع غزة فحسب، بل امتدت تداعياتها لتشمل لبنان واليمن وإيران، متحولة ما عرف بجبهات الإسناد إلى ميادين جديدة للقتال، في وقت تعرضت فيه حماس وحزب الله لضربات موجعة طالت قياداتهما وبناهما العسكرية، لتنتقل المواجهة تدريجياً نحو صدام مباشر مع طهران.

وتوثق تقارير مراكز الدراسات الدولية مثل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومنظمة رصد النزاعات المسلحة، أن هجوم السابع من أكتوبر شكل المحفز الرئيسي لإعادة رسم خريطة المنطقة، حيث دفعت غزة الثمن الأكبر بتسجيل آلاف القتلى والمصابين، فضلاً عن دمار هائل في الوحدات السكنية والمستشفيات والبنية التحتية وانكماش حاد في الاقتصاد، بينما قدرت احتياجات إعادة الإعمار بمبالغ طائلة.

وفي لبنان، أدى قرار حزب الله بفتح جبهة الجنوب إسناداً لغزة إلى تكبد خسائر اقتصادية وبشرية جسيمة وموجات نزوح واسعة، تفاقمت مع تجدد القتال وتوسع الضربات لتطال القيادة العليا للحزب، وصولاً إلى مقتل أمينه العام حسن نصر الله.

ولم يتوقف التصعيد عند حدود هذين الساحتين، بل شمل اليمن عبر هجمات الحوثيين التي أربكت حركة الملاحة في البحر الأحمر، وامتد إلى سوريا والعراق عبر ضربات طالت المواقع المرتبطة بإيران، وصولاً إلى تحول المواجهة نحو إيران نفسها بعد تراجع دور شبكة الحلفاء الإقليميين.

شارك الخبر: