ثقافة

فيلم "الجانب الآخر من الشمس" يمثل سوريا في سباق الأوسكار بعد توثيق تجربة صيدنايا

enabbaladi.net٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ ص0 مشاهدة
فيلم "الجانب الآخر من الشمس" يمثل سوريا في سباق الأوسكار بعد توثيق تجربة صيدنايا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“الجانب الآخر من الشمس”.. من صيدنايا إلى سباق الأوسكار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعد اختيار فيلم "الجانب الآخر من الشمس" لتمثيل سوريا في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار محطة بارزة في مساره، حيث يلط الضوء على العمل الوثائقي الذي يتناول تجربة الاعتقال في سجن صيدنايا ضمن مرحلة سينمائية جديدة. أعلنت المؤسسة العامة للسينما، في 5 من تشرين الأول، عن اختيار الفيلم من إخراج توفيق صابوني ليكون أول عمل تختاره اللجنة السورية الجديدة المعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية بعد سقوط نظام بشار الأسد، مع التأكيد على أن أهلية الفيلم تخضع لإجراءات الأكاديمية.

وقد سبق للفيلم أن حقق نجاحات عديدة، إذ عُرض عالمياً للمرة الأولى في مهرجان "برلين السينمائي الدولي"، ونال ثلاث جوائز في مهرجان "عمّان السينمائي الدولي"، فضلاً عن مشاركته في مهرجانات دولية مختلفة.

يأخذ الفيلم الذي تبلغ مدته 88 دقيقة المشاهد في رحلة إلى سجن صيدنايا برؤية فريدة، حيث يعود المخرج توفيق صابوني، وهو معتقل سابق في المكان، برفقة أربعة ناجين آخرين هم عبد الكافي الحاج ومحمود القداح ومحمد حمكي، وناجٍ رابع، لاستعادة تفاصيل التجربة. يعتمد العمل على المزج بين الشهادة وإعادة التمثيل داخل السجن بعد سقوطه في كانون الأول 2024، مما جعل الموقع الحقيقي جزءاً أساسياً من ذاكرة الفيلم.

حظي الفيلم بإشادة من الاتحاد الدولي لنقاد السينما "FIPRESCI" لتركيزه على إنسانية الناجين وكرامتهم بدلاً من استعراض العنف. وبعد انطلاق جولته الدولية من مهرجان برلين في شباط 2026 وحصوله على جوائز متعددة في مهرجان عمّان، حصل على توزيع في الولايات المتحدة عبر شركة "Icarus Films" بعد حقوق من شركة "Andana Films" الفرنسية، ليستعد لمواصلة رحلته نحو حفل الأوسكار المقررة إقامته في 14 من آذار 2027.

شارك الخبر: