سوريا محلي

أبعاد سياسية لانخفاض عمليات التهريب على الحدود السورية ودعوات لتعاون إقليمي لضبطها

قناة الإخبارية٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:١٢ ص1 مشاهدة
أبعاد سياسية لانخفاض عمليات التهريب على الحدود السورية ودعوات لتعاون إقليمي لضبطها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التهريب على الحدود السورية.. دلالات سياسية وراء انخفاض العمليات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث والأكاديمي عبد الرحمن الحاج أن مشكلة التهريب على الحدود السورية مستمرة رغم ملحوظية انخفاض وتيرة العمليات مقارنة بعام 2025 والأشهر الأولى، عازياً ذلك إلى تعزيز عمليات ضبط الحدود وتوفر إمكانيات أكبر للقوات الحدودية السورية.

وفي تصريح للإخبارية، أوضح الحاج أن سوريا تحتاج إلى دعم وتعاون مكثف من الحكومة اللبنانية، إضافة إلى تقنيات تسهم الأطراف المعنية في توفيرها، مؤكداً أن ضبط الحدود يعد مصلحة إقليمية تتجاوز الجانب السوري وحده.

وأشار إلى أن استمرار التهريب يحمل دلالات سياسية ترتبط بسياسات ميليشيا “حزب الله” الرامية إلى زعزعة الاستقرار في سوريا، بناء خلايا داخلها، أو استخدامها كمنصة لأهداف دول أخرى، مما يلحق الضرر بسوريا. وبيّن أن تصريحات أمين عام الحزب حول تجنب التورط لم تقترن بتغييرات حقيقية على أرض الواقع.

ولفت الحاج إلى أن التاريخ السابق للميليشيا يضعها في صدارة الجهات المتورطة، موضحاً أن بيان وزارة الدفاع لم يسمّ صراحة الحزب، لكنه أشار إلى وجود طرفين في لبنان معنيين بهذا النوع من السلاح وهما ميليشيا “حزب الله” وبقايا الفلول التي تندرج تحت عباءته، مع التأكيد على أن فرضية تورط أطراف سابقة لا تستبعد وجود جهات أخرى بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.

يذكر أن وحدات قوى حرس الحدود في الجيش العربي السوري كانت قد أحبطت يوم الأربعاء 7 تشرين الأول محاولة تهريب في منطقة جرد المعرة بريف دمشق، إضافة إلى إحباط عمليتي تهريب لمواد مخدرة والكريستال والحشيش قادمة من لبنان في 15 أيلول الماضي بمنطقتي تلكلخ بريف حمص ورأس المعرة في القلمون.

شارك الخبر: