سياسة

مباحثات دمشق والرياض.. حقيقة الطلب السعودي لإرسال قوات سورية إلى اليمن

الحل نت٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٥ ص0 مشاهدة
مباحثات دمشق والرياض.. حقيقة الطلب السعودي لإرسال قوات سورية إلى اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد زيارة الشرع للرياض.. هل تستجيب دمشق لطلب سعودي بإرسال قوات إلى اليمن؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت تقارير صحفية تساؤلات بشأن احتمال مشاركة قوات سورية في الحرب ضد الحوثيين في اليمن، عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى السعودية، وسط نفي سوري رسمي لطلب إرسال قوات.

وجاءت هذه التقارير بعد لقاء جمع الشرع بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية بين القوات اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين.

نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي وعسكري سوري مطلعين على المباحثات، أن دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكرية للمملكة، تشمل خيارات دفاعية أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية. وأشار موقع “أكسيوس” الأميركي إلى أن السعودية وسوريا تناقشان إرسال قوات سورية تتراوح أعدادها بين 10 آلاف و20 ألفاً للمشاركة في الهجوم المضاد على الحوثيين، مضيفاً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تعارض هذه المشاركة مبدئياً.

في المقابل، نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، أحمد موفق زيدان، صحة الأنباء المتعلقة بطلب سعودي لإرسال قوات سورية، مؤكداً أن أمن الخليج جزء من أمن سوريا، وكتب عبر منصة “إكس” أن هذه الادعاءات كذب ولا صلة لها بالحقيقة.

بدوره، اعتبر الصحفي راغب صويلو أن التصريحات السورية لا تشكل نفياً فعلياً، بينما أكد دبلوماسي سوري وقوف دمشق إلى جانب الرياض في مواجهة هجمات الحوثيين، مشدداً على أن أي تعاون عسكري سيتم عبر القنوات الرسمية.

من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بياناً أدانت فيه الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في حماية أمنها واستقرارها دون التطرق إلى التقارير العسكرية.

شارك الخبر: