تعديلات أمنية في اللاذقية وتعيين العقيد مالك زمار قائداً للأمن الداخلي


هذا الخبر بعنوان "تعديلات أمنية في اللاذقية.. من تولى قيادة الأمن الداخلي بعد عبد العزيز الأحمد؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة اللاذقية تغييرات أمنية بارزة تمثلت في تعيين العقيد مالك زمار، المعروف أيضاً باسم مالك قزاز والمنحدر من محافظة حلب، قائداً للأمن الداخلي في المحافظة خلفاً للعميد عبد العزيز هلال الأحمد، المعروف باسم "حكيم الديري"، وذلك من دون صدور إعلان رسمي حتى الآن.
وفي سياق متصل، شدد وزير الداخلية أنس خطاب خلال اجتماعه مع مديري الأمن في اللاذقية على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات، ونبذ الخطاب الطائفي، وتشديد العقوبات على العناصر الذين يتجاوزون التوجيهات الرسمية، فضلاً عن الالتزام باللباس الرسمي أثناء الدوام.
وتأتي هذه التغييرات الأمنية بالتزامن مع استمرار العمليات الأمنية في المحافظة لملاحقة الخلايا والمجموعات المسلحة المرتبطة بالنظام المخلوع وضبط الأمن والاستقرار.
تولى العميد عبد العزيز هلال الأحمد قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية منذ شهر أيار من عام 2025، وذلك عقب تعيينه من قِبل وزارة الداخلية ضمن خطة إعادة تنظيم القيادات الأمنية في المحافظات. وكان الأحمد معروفاً سابقاً باسم "ضياء العمر" ولقب "حكيم الديري"، وشغل قبل سقوط النظام المخلوع مهام أمنية عدة في إدلب، من أبرزها عمله متحدثاً باسم جهاز الأمن العام في حكومة الإنقاذ، قبل أن يتولى مسؤولية الأمن العام في دير الزور عقب سقوط النظام المخلوع.
وشهدت فترة قيادته للأمن الداخلي في اللاذقية تنفيذ العديد من العمليات الأمنية ضد مجموعات وخلايا مسلحة؛ ففي شهر شباط من عام 2026، أعلن الأحمد عن تنفيذ عملية أمنية في ريف جبلة استهدفت مجموعة مرتبطة بـ "سرايا الجواد"، وأسفرت عن مقتل عدد من قيادات المجموعة واعتقال آخرين وفق الرواية الرسمية. كما أعلن الأمن الداخلي في أيلول الماضي عن إلقاء القبض على تسعة طيارين سابقين في اللاذقية، بينهم ثلاثة برتبة عميد، على خلفية تهم تتعلق بالمشاركة في عمليات قصف خلال فترة النظام المخلوع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة