سوريا محلي

قوافل عودة متبادلة: مئات العائلات تغادر مخيم التوينة برأس العين والحسكة نحو مناطقها الأصلية

enabbaladi.net٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص3 مشاهدة
قوافل عودة متبادلة: مئات العائلات تغادر مخيم التوينة برأس العين والحسكة نحو مناطقها الأصلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوافل متبادلة.. نازحون من رأس العين والحسكة يعودون إلى مناطقهم" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غادرت مئات العائلات من نازحي رأس العين مخيم “التوينة” غرب مدينة الحسكة، متجهة إلى مناطقها الأصلية، وذلك في إطار دفعات العودة المستمرة لإعادة النازحين إلى منازلهم بعد سنوات من النزوح. وتضم الدفعة الرابعة نحو 518 عائلة من نازحي رأس العين المقيمين في محافظة الحسكة، بالتزامن مع استعداد دفعة أخرى من نازحي مدينة الحسكة المقيمين في رأس العين للعودة إلى مدينتهم، في خطوة تشمل عائلات من أحياء غويران والنشوة والعزيزية.

وأوضح مصطفى عبدي، عضو مجلس الشعب وعضو الوفد الرئاسي الخاصة بعملية الدمج، لعنب بلدي، أن الدفعة المغادرة من الحسكة تضم نحو 518 عائلة، بينما توجد دفعة ثانية من نازحي الحسكة المقيمين في رأس العين يبلغ مجموعهم قرابة 300 عائلة. وأشار إلى أن دفعة تضم نحو 50 عائلة ستتوجه إلى مدينة الحسكة، على أن تُنظم دفعات أخرى خلال الأيام المقبلة بهدف تأمين عودة العائلات قبل حلول رأس السنة برغبتها وددون إجبار، وذلك بعد إزالة مخلفات الحرب والألغام وتوفير المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وحليب أطفال.

بهذه الدفعة الرابعة، يرتفع عدد العائلات التي عادت من محافظة الحسكة إلى مناطقها الأصلية إلى أكثر من ألفي عائلة وفقاً للأرقام المرصودة. وسبق هذه القافلة قافلة ثالثة في 5 من تشرين الأول ضمت 511 عائلة من المقيمين في مخيم “التوينة” ومدارس الإيواء، وتوزعت على ريف رأس العين وناحية زركان، إلى جانب قافلتين أُخريين انطلقتا في 10 من آب و8 من أيلول من مخيم “الطلائع”.

وقالت زهرة سمعو، عضوة “لجنة مهجّري رأس العين”، إن اللجنة تتابع أوضاع المهجّرين منذ عام 2019، مؤكدة استمرار القوافل حتى عودة جميع المهجّرين ليتمكنوا من استعادة حياتهم الطبيعية بأمن وأمان. وفي المسار العكسي، تستعد نحو 50 عائلة من نازحي مدينة الحسكة المقيمين في رأس العين للعودة إلى أحياء غويران والنشوة والعزيزية.

يذكر أن ملف النزوح يعود إلى تشرين الأول 2019 حين سيطرت فصائل “الجيش الوطني” على رأس العين وريفها، وترافقت عمليات العودة الحالية مع تغيرات في خريطة السيطرة واتفاق الحكومة السورية و”قسد” في 29 من كانون الثاني لدمج المؤسسات، إلى جانب تجارب سابقة تخللتها توترات أمنية رافقت الدفعة الأولى ودفعات أخرى لعائلات عفرين.

شارك الخبر: