سياسة

إنهاء عمليات البحث عن البحارة السوريين المفقودين إثر غرق سفينة "ألفا وطن" في البحر الأسود

الخبر٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٤ م1 مشاهدة
إنهاء عمليات البحث عن البحارة السوريين المفقودين إثر غرق سفينة "ألفا وطن" في البحر الأسود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توقف البحث عن بحارة سوريين في البحر الأسود بعد غرق “ألفا وطن”" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطات البلغارية رسمياً وقف عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم سفينة الشحن "ألفا وطن" (ALFA WATAN) التي غرقت في البحر الأسود نتيجة تعرضها لهجوم بمسيّرات، وذلك من دون التمكن من العثور على أي ناجين أو جثامين، مما يترك مصير البحارة السوريين مجهولاً.

وأوضح المسؤول في الإدارة البحرية البلغارية عن عمليات الإنقاذ، رومين نيكولوف، أن عمليات البحث توقفت نهائياً مساء السادس من تشرين الأول ولن تُستأنف مجدداً بعد انعدام أي أثر لأفراد الطاقم. وتضاربت الأرقام الرسمية بشأن عدد أفراد الطاقم السوريين، إذ ذكرت السلطات البحرية البلغارية، استناداً إلى وكالة "رويترز"، وجود 12 بحاراً سورياً على متن السفينة، بينما صرح نقيب البحارة في طرطوس، محيي الدين طعمة، لموقع "SY24" بأن الطاقم يتألف من عشرة أفراد، بينهم تسعة سوريين وبحار مصري واحد.

وسرد طعمة أسماء ثمانية من البحارة السوريين وهم: قبطان السفينة محمد نداف، والضابط الأول علي بلال، إضافة إلى البحارة طارق ملحم، وعبد الله سليمان، وسنان علي العشي، ورائد مرعي، وغزوان الزيات، وأحمد عزام عياش، مع بقاء اسم البحار السوري التاسع وهوية البحار المصري غير معلنين. من جهته، أكد التلفزيون البلغاري (BNT) رواية وجود 12 بحاراً سورياً مشيراً إلى انعدام المؤشرات على نجاتهم.

وخلال عمليات التمشيط، عثرت فرق الإنقاذ على قارب نجاة مقلوب وثلاثة أطواف نجاة وأجزاء من معدات السفينة دون أثر للطاقم. وأشار نيكولوف إلى أن وقوع الحادث ليلاً وسرعة غرق السفينة عقب الانفجار جعلا فرص النجاة ضئيلة للغاية نظراً لوجود معظم الأفراد داخل مقصورات تحت خط المياه.

وكانت السفينة "ألفا وطن" التي ترفع علم توغو قد غرقت على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً من الساحل البلغاري ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، إثر استهدافها بمسيّرات جوية وبحرية خلال الساعات الأولى من السادس من تشرين الأول، بالتزامن مع هجوم طال سفينة تجارية أخرى باسم "ABLE" ترفع علم بالاو والتي أُجلي طاقمها المؤلف من 18 شخصاً.

وبيّنت البيانات الملاحية التي نقلها التلفزيون البلغاري أن السفينة كانت متجهة من ميناء العريش المصري إلى ميناء سولينا الروماني دون الإعلان رسمياً عن طبيعة حمولتها. وفيما لم تُحدد الجهة المنفذة للهجوم بشكل قاطع، أشار رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف إلى أن مسار السفينتين وشحنتها قد يشيران إلى روسيا، نافياً في الوقت ذاته وجود أدلة تثبت مسؤوليتها أو وجود تحقيق مشترك مع أوكرانيا، بينما نفت السفارة الروسية في صوفيا استهداف السفينة التجارية، في حين اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالوقوف خلف الهجوم.

شارك الخبر: