الاتحاد الأوروبي يؤكد قدرته على تأمين احتياجات الغاز شتاءً رغم التحديات


هذا الخبر بعنوان "قطاع الغاز الأوروبي يبدد المخاوف بشأن إمدادات الشتاء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بروكسل-سانا أكدت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية اليوم الخميس قدرة الاتحاد الأوروبي على تلبية الطلب على الغاز خلال فصل الشتاء المقبل، على الرغم من تراجع مستويات التخزين إلى معدلات متدنية تاريخياً.
وأوضحت الرابطة، وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس، أن اضطراب إمدادات الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط قد أسفر عن تقلبات شديدة في أسعار الغاز العالمية وارتفاعها لمستويات غير مسبوقة، مما انعكس سلباً بانخفاض مستويات التخزين في الاتحاد الأوروبي بشكل خطير.
تفاوت مستويات تخزين الغاز بين دول الاتحاد
وبيّنت الرابطة أن مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي بلغت نسبة امتلاء تعادل 72% بحلول الأول من تشرين الأول الجاري، وذلك بعد انقضاء فصل اتسم بالعديد من التحديات.
وعلى الرغم من استهداف التكتل الأوروبي عادة لبلوغ مخزونات الغاز نسبة 90% من السعة الكلية مع بداية الشتاء، إلا أنه أبدى مرونة ملحوظة في هذا الصدد في ظل تفاقم أزمة الطاقة الحالية.
وقد شهدت مستويات التخزين تفاوتاً واضحاً بين دول التكتل، حيث تراوحت النسبة بين نحو 85% من السعة في فرنسا لتصل إلى 59% فقط في ألمانيا.
تحذير من انخفاض مستويات التخزين
وفي ذات السياق، دعت الرابطة إلى ضرورة مواصلة ضخ الغاز داخل مرافق التخزين مع المراقبة الحثيثة لمستويات الاحتياطي، محذرة من احتمالية انخفاض مستويات التخزين إلى ما دون 30% بكثير بحلول نهاية الشتاء في حال استمرار محدودية توفر الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي قد يضاعف من حدة التداعيات إذا ما حدثت موجات برد محتملة في أوقات لاحقة من الفصل.
يُذكر أنه ومنذ اندلاع الحرب بين روسياو أوكرانيا عام 2022، دأبت أوروبا على مساعي تقليل اعتمادها طويل الأمد على الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب.
وتوجه التكتل الأوروبي بشكل متصاعد نحو الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً، ليتم تفريغه في الموانئ وتحويله مجدداً إلى غاز تمهيداً لضخه في الشبكة الأوروبية.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي حظر جميع واردات الغاز الروسي بحلول خريف عام 2027، وذلك في إطار جهوده لحرمان موسكو من الإيرادات المالية التي وظفتها لتمويل حربها في أوكرانيا.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة