سوريا محلي

تفاصيل حماية منبر الجامع الأموي ومخطوطاته من الدمار والسرقة منذ عام 2013 حتى 2024

قناة الإخبارية٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٦ ص1 مشاهدة
تفاصيل حماية منبر الجامع الأموي ومخطوطاته من الدمار والسرقة منذ عام 2013 حتى 2024

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عضو مجلس الشعب: لجنة مجلس محافظة حلب الحرة حافظت على منبر الجامع الأموي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف عضو مجلس الشعب عزام خانجي أن لجنة من مجلس محافظة حلب الحرة نجحت في الحفاظ على منبر الجامع الأموي بحلب ومقتنياته ومخطوطات مكتبته الوقفية طيلة الفترة الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2024، وحمايتها من خطر الوقوع بيد النظام البائد وتنظيم داعش.

وأوضح خانجي خلال لقاء تلفزيوني عبر شاشة الإخبارية أن أجواء إعادة افتتاح هذا الصرح الديني والتاريخي المهم في حلب وسوريا وبلاد الشام كانت تشبه يوم العيد. وذكر أنه شغل منصب رئيس مكتب التعليم والثقافة والآثار في مجلس محافظة حلب الحرة عام 2013، مبيناً أن حلب القديمة تعرضت لدمار كبير وقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة وقذائف الدبابات التي طالت جامعها التاريخي بالتزامن مع مرور خطوط الاشتباك بالقرب منه.

وأشار إلى أن قوات النظام البائد قصفت مئذنة الجامع بالدبابات، مما دفع ثوار حلب ومجلس المحافظة للتحرك بهدف حماية ما تبقى منه. وأضاف أن اللجنة عملت بالتنسيق مع جمعية حفظ التراث برئاسة المهندس أحمد المصري، والشيخ عمار طاوز عضو مجلس الشعب، والشيخ مهند الخلف من لواء التوحيد، حيث قامت بفك منبر الجامع الأموي والحفاظ عليه.

ولفت عزام خانجي إلى أن اللجنة احتفظت أيضاً بمقتنيات الجامع ومخطوطات المكتبة الوقفية بعد نقلها مراراً وتكراراً من مواقع مختلفة وتخزينها بأمان في مجلس محافظة حلب الحرة، معتبراً هذه التجربة قصة تاريخية تستحق التدوين. وأضاف أن اللجنة حاولت في إحدى المراحل التفاوض مع النظام لإطلاق سراح سجينات ومعتقلات من حلب مقابل إعادة منبر الجامع إلى مكانه، غير أن النظام قوبل بالرفض. واختتم بالتعبير عن أمله بأن يشهد الجامع نهضة علمية جديدة تليق بتاريخه العريق.

من جانبه، أكد محافظ حلب عزام الغريب يوم الخميس 8 تشرين الأول أن إعادة افتتاح الجامع الكبير في حلب تعكس عودة بيت من بيوت الله وتفتح صفحة جديدة من البناء والحرية والكرامة بعد سنوات من الدمار والغدر. وبيّن الغريب خلال مراسم افتتاح الجامع الأموي أن الجامع الكبير مثل طوال العصور منذ العصر الأموي مركزاً للإشعاع العلمي وحضن العلماء والدعاة والمفكرين، لافتاً إلى دوره البارز في الثورة السورية حيث شكل موئلاً للثوار وانطلقت من أبوابه المظاهرات المناهضة للطغيان.

شارك الخبر: