حقيقة ترشيح الشاعر أدونيس لجائزة نوبل: بين أسواق المراهنات والأرشيف السري للأكاديمية السويدية


هذا الخبر بعنوان ""أدونيس" يخسر نوبل كل عام.. وهل كان مرشحًا بالأصل؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتكرر اسم الشاعر السوري أدونيس كل عام ضمن قائمة المرشحين لجائزة نوبل للآداب دون أن يظفر بها، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مصدر تلك الترشيحات، خصوصاً أن الأكاديمية السويدية تفرض سرية تامة ولا تكشف عن أسماء المرشحين إلا بعد مرور خمسين عاماً.
تستند الكثير من الأنباء المتعلقة بترشيح علي أحمد سعيد إسبر، المعروف بأدونيس، إلى قوائم شركات المراهنات البريطانية مثل شركة لادبروكس (Ladbrokes)، والتي تتعامل مع أسماء الشعراء والروائيين تماماً كما تتعامل مع سباقات الخيل. هذا الخلط الإعلامي يحول توقعات المراهنات إلى أخبار تفيد بوجود ترشيحات رسمية، بينما تغيب الوثائق الرسمية في أرشيف الجائزة التي تتطلب شروطاً ومعايير دقيقة للترشيح عبر فئات محددة من الأكاديميين والمختصين.
يعود الاهتمام الأوروبي بأعمال أدونيس إلى الثمانينات، حيث لعبت جهود الباحثة سلمى الخضراء الجيوسي والمستعرب روجر ألين دوراً في لفت انتباه الأكاديمية السويدية للأدب العربي، تزامناً مع فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل عام 1988. ورغم مشاركة أدونيس في العديد من الفعاليات الدولية وإعلان مؤسسة أوناسيس الثقافية اليونانية عن ترشيحه ست مرات سابقاً، إلا أن غياب الأرقام الموثقة من الأرشيف الرسمي يجعل الحديث عن ترشيحه السنوي رهيناً للتكهنات الإعلامية وتوقعات المراهنين وحدها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة