سياسة

استقبال الرئيس الشرع لابنتي شكري القوتلي ومحمد العايش في قصر المهاجرين

syria.tv٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص1 مشاهدة
استقبال الرئيس الشرع لابنتي شكري القوتلي ومحمد العايش في قصر المهاجرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد لقاء الرئيس الشرع بابنتيهما.. من هما شكري القوتلي ومحمد العايش؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي، مساء الخميس، في قصر المهاجرين بدمشق، هالة شكري القوتلي، ابنة الرئيس الراحل شكري القوتلي، وإلهام محمد العايش، ابنة الوزير الأسبق محمد العايش.

واستحضر اللقاء محطات من التاريخ الوطني السوري، وتناول دور شخصيات أسهمت في الحياة السياسية والوطنية خلال مرحلة الاستقلال وبناء مؤسسات الدولة، من بينها القوتلي والعايش حسب ما نقلت وكالة سانا.

شكري القوتلي.. من العمل الوطني إلى رئاسة الجمهورية

ولد شكري القوتلي في دمشق عام 1891، ودرس العلوم السياسية والإدارية في الآستانة، وانخرط مبكراً في النشاط القومي العربي المعارض للحكم العثماني. وبعد مرحلة الانتداب الفرنسي، أصبح من أبرز قادة الحركة الوطنية السورية، وانتُخب رئيساً للجمهورية في 17 آب 1943، في مرحلة كانت مفاوضات الاستقلال والجلاء في صلب الحياة السياسية السورية. وخلال رئاسته اكتمل جلاء القوات الفرنسية عن سوريا في 17 نيسان 1946، قبل أن تنتهي مرحلته الأولى في الحكم بانقلاب حسني الزعيم في 29 آذار 1949، الذي اعتقله وحلّ البرلمان.

العودة إلى الرئاسة ثم الوحدة مع مصر

عاد القوتلي إلى سوريا وانتُخب رئيساً للجمهورية مجدداً عام 1955، في مرحلة اتسمت بتصاعد التيارات القومية العربية والتقارب السياسي مع مصر. وفي مطلع 1958 شارك في المفاوضات التي انتهت بإقامة الجمهورية العربية المتحدة بين سوريا ومصر، واستقال من رئاسة الجمهورية مع قيام الوحدة ليتولى جمال عبد الناصر رئاسة الدولة الجديدة. وبعد ذلك ابتعد القوتلي تدريجياً عن الحياة السياسية، وتوفي في بيروت في 30 حزيران 1967، ثم نُقل جثمانه إلى دمشق حيث دُفن.

محمد العايش.. نائب دير الزور ووزير الاقتصاد

ولد محمد العايش في دير الزور عام 1880، وبرز ممثلاً سياسياً للمدينة ومنطقة الفرات في مؤسسات الدولة السورية. وتثبت سجلات البرلمان أنه كان نائباً عن دير الزور ونائباً لرئيس المجلس النيابي عام 1943. كما تولى وزارة الاقتصاد الوطني في عدة حكومات متعاقبة بين عامي 1941 و1943، بينها حكومات حسن الحكيم وحسني البرازي وجميل الألشي، وهو ما يعكس حضوره في الحياة التنفيذية إلى جانب دوره النيابي.

النشاط السياسي والعمل الأهلي

واصل العايش نشاطه السياسي بعد الاستقلال، فعُيّن وزير دولة ووزيراً للزراعة بالوكالة في حكومة جميل مردم بك الرابعة عام 1948، ثم تولى وزارة الزراعة في حكومة خالد العظم الثانية في العام نفسه، كما كُلّف لاحقاً وكالة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1956. وتشير وثائق أرشيفية أيضاً إلى مساهمته في تأسيس جمعية الهلال الأحمر السوري عام 1945 وعضويته في هيئتها الإدارية المركزية. وترتبط سيرته بسيرة شكري القوتلي في أكثر من محطة؛ إذ توثق صور وسجلات زيارة القوتلي إلى دير الزور عام 1945 وجود العايش في استقباله ومرافقته، كما توثق زيارة القوتلي إلى منزله في المدينة. وتوفي العايش في كانون الثاني 1968.

شارك الخبر: