سوريا محلي

أزمة نقص الكتب المدرسية في الحسكة تضاعف أعباء المعلمين والأهالي مع انطلاق العام الدراسي

enabbaladi.net٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ ص1 مشاهدة
أزمة نقص الكتب المدرسية في الحسكة تضاعف أعباء المعلمين والأهالي مع انطلاق العام الدراسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقص الكتب المدرسية يربك المعلمين والأهالي بالحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه مدارس محافظة الحسكة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027 نقصًا حادًا في الكتب المدرسية، وسط شكاوى مستمرة من معلمين وأهالٍ بشأن تأخر وصول المخصصات إلى عدد من المدارس، وعدم حصول بعض الطلاب على كامل الكتب المقررة. يضيف هذا النقص تحديًا جديدًا إلى قطاع التعليم الذي يعيش مرحلة انتقالية بعد سنوات من الانقسام الإداري والتعليمي في المحافظة.

وبحسب شكاوى الأهالي والكوادر التعليمية، لم يحصل بعض الطلاب على أي كتاب مدرسي منذ بدء الدوام، بينما تسلم آخرون عددًا محدودًا من الكتب دون استكمال بقية المواد. وقد دفع هذا الأمر الأسر للبحث عن بدائل مثل تصوير الدروس أو استعارة الكتب، متحمِّلة تكاليف إضافية في وقت تشهد فيه مدارس الحسكة تفاوتًا في الجاهزية.

وأوضح المعلم محمود عبد الله، من إحدى مدارس الحسكة، في حديث لعنب بلدي، أن تأخر الكتب ينعكس بصورة مباشرة على سير الدروس، إذ يضطر المعلم إلى الاعتماد أكثر على الشرح والكتابة على السبورة لعدم توفر المادة بين أيدي جميع الطلاب. كما أشار ولي الأمر جاسم الحسين، من مدينة الحسكة، إلى أن الأسر تضطر لمواجهة مصاريف إضافية لتصوير الكتب أو استشعار حرج الاعتماد على النسخ المستعارة.

وفي الريف، تبدو المشكلة أكثر حدة؛ حيث أكد أكرم قدور، أحد أهالي ريف الحسكة الجنوبي، أن توفير الكتب للطلاب في المناطق الريفية والبعيدة يجب أن يحظى بأولوية، نظرًا لصعوبة الوصول إلى مراكز المدن والخيارات المحدودة المتاحة أمام الأهالي.

يأتي هذا النقص في ظل مرحلة انتقالية يشهدها التعليم في الحسكة بعد اتفاق جرى في 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية و“قسد” لدمج المؤسسات والخدمات وشمل قطاع التعليم تدريجيًا. ورغم إعلان مدير التربية والتعليم في الحسكة، عدنان بري، في أيار الماضي، أن الدمج الإداري وصل لمراحله الأخيرة، وبدء وزارة التربية والتعليم خطوات لإدخال المناهج واللغات، فإن استمرار شكاوى نقص الكتب يعيد طرح التحديات حول آليات إيصال المخصصات وتوزيعها بعدل بين المدارس.

شارك الخبر: