سياسة

انتهاكات مروعة في ريف تعز: القتل والقنص ومنع دفن الضحايا الوجه الآخر لسيطرة الحوثيين

الحل نت٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٣ م0 مشاهدة
انتهاكات مروعة في ريف تعز: القتل والقنص ومنع دفن الضحايا الوجه الآخر لسيطرة الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قتل وقنص ومنع لدفن الضحايا.. الوجه الآخر لسيطرة “الحوثي” على ريف تعز" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التقارير الميدانية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء أعمال القصف والقنص والقتل المباشر في عدة مناطق بريف محافظة تعز، بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهات وسيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران على قرى ومناطق جديدة، وسط اتهامات مستمرة بارتكاب انتهاكات صارخة بحق السكان المحليين، شملت منع الأهالي من انتشال جثامين قتلاهم ودفنها.

وفي أحدث تلك الوقائع الدامية، قُتل المعلم عبد الكريم قاسم حسان البريهي، البالغ من العمر 58 عاماً، مساء يوم الخميس، أمام منزله الواقع في منطقة المحشاء بمديرية جبل حبشي غربي تعز، وذلك بحسب ما أكدته مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن مسلحين تابعين لجماعة “الحوثي” أقدموا على إطلاق النار عليه فور دخولهم المنطقة وعدد من القرى المجاورة، وقد وقعت الحادثة البشعة بحضور أفراد من عائلته، بما في ذلك نساء وأطفال.

وفي مديرية المسراخ الواقعة جنوبي تعز، سقط عدد من المدنيين بين قتيل وجريح من أسرّة واحدة نتيجة قصف استهدف منزلهم المباشر في منطقة الصرم، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية وتقارير حقوقية وإعلامية متطابقة.

وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة طويلة من التقارير التي وثقت قصف قرى ومنازل السكنيين في مديريات جنوبي وغربي تعز، والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي واقعة أخرى تعكس حجم المعاناة، قُتلت الطفلة نسمة محمد غالب أحمد الشهري، ذات الأربع سنوات، وأُصيبت شقيقتها بسمة البالغة من العمر سبع سنوات، برصاص قناص تابع لجماعة “الحوثي” في قرية ذي الشحران بمديرية جبل حبشي.

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي بأن مسلحين ينتمون لجماعة “الحوثي” منعوا أهالي عدة مناطق في ريف تعز من الوصول إلى جثامين القتلى لانتشالها ودفنها بالشكل اللائق، مشيراً إلى بقاء الجثامين ملقاة في بعض المواقع لأيام عدة قبل أن يتمكن الأهالي من دفنها لاحقاً، وشملت هذه الإفادات مناطق متفرقة في مديرية سامع.

وتصاعدت هذه الأحداث لتثير مخاوف جدية وحقيقية بشأن أمن وسلامة المدنيين في المناطق التي تشهد تبدلاً في خريطة السيطرة العسكرية، لا سيما مع ورود تقارير متكررة تفيد باستهداف السكان داخل منازلهم أو في محيط قراهم، وسط مطالبات ملحة بضرورة ضمان وصول الأهالي إلى المصابين والجثامين وتوفير الحماية اللازمة للمדניين من أعمال القصف والقنص والقتل.

شارك الخبر: