منوعات

على مقود الدراجة الكهربائية.. شابة حمصية تتحدى البطالة وتصنع فرصتها بنفسها

syria.tv١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٩ م3 مشاهدة
على مقود الدراجة الكهربائية.. شابة حمصية تتحدى البطالة وتصنع فرصتها بنفسها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على مقود الدراجة.. حكاية شابة حمصية تصنع فرصتها بنفسها" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مدينة حمص، اختارت الشابة شهناز مطلق مواجهة فقدان عملها بفكرة غير مألوفة، فانتقلت من العمل المكتبي داخل إحدى المؤسسات الحكومية إلى توصيل الفتيات وطالبات الجامعة وبعض الطلبات على دراجة كهربائية.

بين رسائل الدعم والكثير من الانتقادات التي أثارتها تجربتها، تبدو قصتها أبعد من مجرد محاولة لتأمين دخل مادي، لتصبح حكاية عن الاستقلالية والمسؤولية وحدود ما يتقبله المجتمع من عمل النساء.

قبل نحو ثلاثة أشهر، كانت شهناز تعمل في مجال المعاملات المكتبية داخل مؤسسة حكومية وأمضت هناك قرابة أربع سنوات، لكن انتهاء الاستثمار الذي كانت تعمل ضمنه وضعها أمام واقع جديد تمثل بتوقف مصدر دخلها وضرورة البحث عن بديل.

لم تنتظر طويلاً، وفكرت في شراء دراجة كهربائية لبدء خدمة توصيل خاصة لطالبات الجامعة في تنقيلاتهن بين المدينة الجامعية والجامعة، إضافة إلى توصيل بعض الطلبات ضمن المنطقة لتوفير خيار يساعدهن على الوصول في الوقت المحدد.

خلف هذه المبادرة حكاية عائلية؛ فهي الكبرى بين إخوتها وتعيش مع والدتها وشقيقتين وأخيها بعد وفاة والدها، وبات تأمين دخل جديد ضرورة ملحّة، حيث ساهمت من خلال عملها الجديد في بعض الأعباء العائلية.

أما تفاعل الشارع مع قصتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقد تراوح بين عبارات التشجيع والدعم وبين الانتقادات والمخاوف بشأن الأمان وصعوبة القيادة في شوارع حمص، في حين رفض معلقون آخرون تصنيف العمل بناءً على جنس من يمارسه.

وتحمل شهناز دبلوماً في مجال الضيافة والمنشآت السياحية ولديها معرفة باللغة الإنجليزية، وهي تؤكد أن عليها وعلى كل من يواجه الإحباط بسبب قلة فرص العمل ألا يستسلموا، وأن يبدأوا بخطوات صغيرة قد تفتح أبواباً جديدة للرزق.

شارك الخبر: