سياسة

معارك متصورة في الساحل الغربي: القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وجزيرة ميون والحوثيون ينفون

halabtodaytv١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠١ م0 مشاهدة
معارك متصورة في الساحل الغربي: القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وجزيرة ميون والحوثيون ينفون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وجزيرة ميون وميليشيات الحوثي تنفي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، مدعومة بالتحالف العربي، ضمن عملية “فجر اليمن” عن استكمال السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية، وتثبيت مواقعها في المرتفعات المطلة على الممر الملاحي الدولي، في تطور قد يعيد رسم خريطة النفوذ على الساحل الغربي، لكنه يواجه بنفي حوثي قاطع، فيما يتحدث خبراء عسكريون عن جمود عملياتي رغم المعارك العنيفة.

وقد انطلقت عملية “فجر اليمن” في 5 تشرين الثاني 2026، وأعلنت خلالها القوات الحكومية وقوات العمالقة استكمال السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون والمرتفعات المطلة على الممر الملاحي، وكثّف التحالف العربي بقيادة السعودية غاراته الجوية مستهدفاً أكثر من 136 هدفاً عسكرياً، مع تقديم إسناد مستمر للقوات الحكومية.

وشهدت الساعات الماضية مواجهات عنيفة في محيط ذوباب والوازعية والساحل الغربي، أسفرت عن سقوط خسائر بشرية من الطرفين، بينما نفى الحوثيون، على لسان ممثليهم، أي تراجع، وأكدوا أن ميليشياتهم تسيطر على باب المندب وجزيرة ميون والساحل الغربي، وأنهم تصدوا لمحاولات تقدم من جهة محافظة لحج.

وتكشف خريطة المواجهات عن تحركات ميدانية متواصلة، لكنها لم تفضِ حتى الآن إلى تغيير جوهري في خطوط السيطرة، إذ تواجه القوات الحكومية صعوبات في استثمار تقدمها بالساحل الغربي، بينما تسعى الجماعة إلى تشديد الضغط على تعز وتضييق الخناق على المدينة، وتشهد مناطق واسعة في محافظة تعز انقطاعاً في خدمات الإنترنت والاتصالات، بالتزامن مع تصعيد عسكري حوثي في جنوب المحافظة.

وبحسب وسائل إعلام يمنية فقد لجأ سكان إلى شبكات محلية تعتمد على خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، التي سارعت الميليشيات إلى مصادرة أجهزتها في المناطق التي سيطرت عليها أخيراً، ضمن إجراءات أمنية ورقابية شملت أيضاً كاميرات المراقبة والهواتف الجوالة.

وحذّرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للنازحين في محافظتي لحج وعدن، مشيرةً إلى أن الفارين من مناطق التصعيد يواجهون معدلات مرتفعة من سوء التغذية الحاد والكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة، إلى جانب أمراض معدية أخرى، في وقت تتراجع فيه قدرتهم على تأمين الغذاء والمياه والرعاية الطبية.

إلى ذلك، أدانت الأمم المتحدة بشدة استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها الاستهداف الأخير لمطارَي “الملك خالد” في الرياض و”أبها” الدوليين، يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي أسفر عن ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

ويمثل باب المندب وجزيرة ميون أهمية استثنائية، فهذا الممر الملاحي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية والنفط، والسيطرة عليه تعني نفوذاً مباشراً على أحد أهم شرايين الاقتصاد الدولي، وإعلان القوات الحكومية السيطرة عليه، حتى لو لم يُثبّت ميدانياً، يحمل – وفق محللين – رسالة سياسية بأنها قادرة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي.

وكان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن أمس الجمعة أن التحالف ينفذ “عملية واسعة تستهدف عناصر وقدرات الميليشيا الحوثية الإرهابية”، ويقدم دعما على مدار الساعة لقوات الحكومة اليمنية.

شارك الخبر: