سياسة

إبراهيم علبي: تأكيد مجلس الأمن لسيادة سوريا يعزز الضغط الدولي ضد التوغلات الإسرائيلية

sana.sy١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ م0 مشاهدة
إبراهيم علبي: تأكيد مجلس الأمن لسيادة سوريا يعزز الضغط الدولي ضد التوغلات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علبي: تأكيد مجلس الأمن سيادة سوريا يعزز الجهود الدولية لوقف التوغلات ‏الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك-سانا أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ، إبراهيم علبي ، أن تأكيد مجلس الأمن بشأن ‏اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 يمثل سابقة هامة في تأكيد سريان الاتفاقية واحترام ولاية قوة ‏الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”، إلى جانب دعم سيادة سوريا على كامل أراضيها. وأشار إلى أن الدبلوماسية السورية تبذل جهوداً حثيثة لحشد المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل ‏ووقف توغلاتها المستمرة في الجنوب السوري.‏

توافق داخل مجلس الأمن على احترام اتفاقية فض الاشتباك
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مساء أمس السبت، أوضح علبي أن خروج مجلس الأمن إلى ‏العلن، عقب مشاورات مغلقة، للتأكيد على سريان الاتفاقية واحترام ولاية قوة “أندوف” يعد ‏تطوراً بالغ الأهمية. ولفت إلى أن أعضاء المجلس الخمسة الدائمين، الذين نادراً ما يتفقون على ‏القضايا الدولية، قد توافقوا في هذه الحالة على دعم سيادة سوريا ومطالبة كافة الدول ‏باحترامها.‏

تحرك دبلوماسي لحشد الدعم الدولي ضد التوغلات الإسرائيلية
وبيّن علبي أن هذا الموقف الدولي جاء ثمرة لتحرك سياسي سوري متواصل يهدف إلى عزل إسرائيل ‏والضغط عليها بسبب انتهاكاتها المتكررة في الجنوب السوري. وأضاف أن 45 دولة هبت للوقوف ‏إلى جانب سوريا على مستوى السفراء والممثلين خلال ‌‏24 ساعة فقط، وذلك إثر اجتياز رئيس ‏الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحدود السورية، فضلاً عن المواقف الدولية الصارمة الرافضة ‏لقرار ضم الجولان السوري المحتل.‏

وأكد أن هذا الحراك يسعى إلى حشد المجتمع الدولي للتصدي للتحركات ‏والتوغلات الإسرائيلية، وقد أثمر عن صدور الموقف الأخير لمجلس الأمن.‏

انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب
شدد علبي على أن هذه المساعي السياسية لا تعني بأي حال من الأحوال إغفال حقوق السوريين في المناطق المتضررة ‏من الانتهاكات الإسرائيلية. وأشار إلى التقارير الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق ‏الإنسان بشأن الاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية، وإلى التقييمات السابقة للمفوضية ولجنة ‏التحقيق الدولية التي أكدت أن الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري قد ترقى ‏إلى جرائم حرب.‏

وأوضح أن سوريا توظف كافة الأدوات السياسية والقانونية لمجابهة الانتهاكات الإسرائيلية، ‏معتبراً أن المواقف الدولية الأخيرة تجسد اتساع نطاق الدعم لسوريا في مواجهة هذه ‏الاعتداءات، بما في ذلك التوافق داخل مجلس الأمن على تأكيد احترام اتفاقية عام 1974 ‏وسيادة سوريا.‏

تحركات وزيارات دولية تؤكد أهمية استقرار سوريا
كما لفت علبي الانتباه إلى أن أهمية استقرار سوريا بالنسبة للمنطقة والعالم قد تجلت من خلال سلسلة من ‏التحركات والزيارات الدولية، والتي شملت زيارة مجلس الأمن إلى سوريا التي وصفها ‏بالتاريخية، وزيارة الأمين العام للأمم المتحدة، وزيارات لوزراء خارجية أوروبيين، فضلاً عن ‏تطور العلاقات السورية العراقية والأمريكية.‏

تقرير أممي يوثق الانتهاكات ويؤكد استمرار سريان الاتفاقية
وفي ختام حديثه، أكد علبي أن المشاورات المغلقة الأخيرة لمجلس الأمن انعقدت في سياق مناقشة ‏تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي وثق انتهاكات إسرائيلية واسعة لاتفاقية فض ‏الاشتباك لعام 1974، وذلك عقب زيارة الأمين العام إلى سوريا والتي أُجريت ‏بتنسيق مشترك بين وزارة الخارجية والوزارات المعنية.‏

وقال في هذا السياق: “إن الموقف الدولي الأخير يؤكد أن اتفاقية عام 1974 لا تزال سارية، وأن قوة ‏الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تواصل أداء مهامها، وأن على جميع الدول احترام ‏سيادة سوريا”، في رسالة قوية تتناقض تماماً مع الموقف الإسرائيلي الرافض للاتفاقية أو المشكك ‏في استمرار سريانها.‏

شارك الخبر: