سوريا محلي

قصة نجاح توثق كيف نجا منبر الجامع الأموي بحلب بفضل جهود متعددة

syria.tv١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٠ ص3 مشاهدة
قصة نجاح توثق كيف نجا منبر الجامع الأموي بحلب بفضل جهود متعددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف نجا منبر الجامع الأموي بحلب؟.. قصة نجاح لها أكثر من أب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ما إن أعلن عن ترميم الجامع الأموي الكبير في حلب، جامع سيدنا زكريا، حتى ظهرت روايات حول المنبر الأثري فيه وكيف تمت حمايته. ولأنها قصة نجاح يشارك في نسب فضلها الكثيرون، يسعى كل من كان له صلة بها لإظهار دوره، مما يغيب كثير من التفاصيل والأدوار الرئيسية وسط التزاحم. يسرد الكاتب أسامة نعناع في هذا المقال، وفقاً لسجلات المحادثات، كيف ولدت الفكرة وتطورت دون التقليل من جهد أحد.

بدأت القصة يوم 24/4/2013 حين دمرت مئذنة الجامع الأموي بحلب، وسط اتهامات متبادلة بين قوات النظام المخلوع وفصائل الجيش الحر. ومع توسع الدمار في المناطق الأثرية، وجد المهندس المعماري سامر سريو وأسامة نعناع ومحمد خير الدين الرفاعي ضرورة التحرك العاجل لحماية ما يمكن حمايته من عناصر أثرية، وتفكيك المنبر الأثري ونقله لمكان آمن، إضافة إلى حماية الحجرة النبوية والساعة الشمسية.

في 5/5/2013، انضمت أسماء أخرى مثل ورد فراتي (أحمد الحاج حميد)، وعبد الله معمار (محمد زكور)، وأبو محمود المعماري (أحمد المصري) لتنفيذ خطة الحماية عبر منظمة إعمار سوريا والجمعية السورية لحفظ الآثار، وبإشراف عزام خانجي رئيس مكتب التعليم في مجلس محافظة حلب. وأثناء العمل، أصيب أحد أفراد الفريق التنفيذي بطلقة قناص، ونقل المنبر الخشبي بجهود مشتركة إلى منطقة آمنة بسرية تامة بتمويل من منظمة إعادة إعمار سوريا التي أسسها أسامة نعناع.

بعد سيطرة النظام المخلوع على حلب في 22/12/2016، بدأت رحلة البحث الطويلة عن المنبر المخفي ومعرفة الجهة التي تحتفظ به، حيث تواصل أسامة نعناع مع وسطاء لتبين مكانه، وعلم لاحقاً من المهندس فراس المصري أن الأستاذ عزام خانجي كان مسؤولاً عن حفظه. واليوم، ومع عودة المنبر وترميم الجامع الأموي الكبير، يُثنى على الجهود الكبيرة والأمانة والحرص الشديدين اللذين بذلهما الجميع لحماية التراث السوري.

شارك الخبر: