وزير الإعلام يؤكد على أهمية التعاون العربي لترسيخ قطاع إعلامي مهني ورصين


هذا الخبر بعنوان "وزير الإعلام يؤكد أهمية التعاون العربي لتطوير قطاع إعلامي رصين ومهني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شدد وزير الإعلام خالد زعرور على ضرورة تفعيل التعاون العربي في قطاعات الحوكمة الإعلامية وإعادة بناء المؤسسات، بما يضمن الارتقاء بعمل قطاع إعلامي مهني ورصين، يحافظ في الوقت ذاته على الخصوصية السورية ويحمي حرية الإعلام ويسهل وصول المعلومات الصحيحة والموثوقة للجمهور.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة الإخبارية السورية يوم الأحد، بين الوزير زعرور أن مشاركة سوريا في مختلف المنتديات والمؤتمرات الإعلامية العربية تشكل محطة مهمة لتعزيز حضورها الخارجي، والاستفادة من التجارب الناجحة، وفتح آفاق واعدة للتعاون مع المؤسسات العربية بما يدعم تطوير الإعلام السوري، خصوصاً في مجالات الاتصال الحكومي والحوكمة وإعادة إعمار المؤسسات الإعلامية.
وأوضح زعرور أن هذه الفعاليات يجب ألا تقتصر على الحضور واللقاءات البروتوكولية، بل ينبغي تحويلها إلى برامج عملية وخطوات تنفيذية ومشاريع مشتركة تسهم بدقة في صقل الرؤى وتحديد الاحتياجات، منوهاً بأهمية الاستفادة من تجربة الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب إبراز واقع سوريا الجديد وتوجهاتها المستقبلية.
تحويل الخبرات إلى برامج عملية
لفت الوزير إلى أن الزيارات والمشاركة في الملتقيات وحدها لا تكفي لتحقيق التطلعات المنشودة، مشدداً على ضرورة ترجمتها إلى آليات عملية ترفع الكفاءات المهنية وتدعم بناء القدرات، ومشيراً إلى أن التجارب التي أفرزتها الثورة السورية قدمت نماذج متميزة يمكن الاستفادة منها وتبادل خبراتها مع المؤسسات الخارجية.
تحديات التحول الرقمي والتحقق من المعلومات
وفي حديثه عن التحديات التي تواجه الإعلام السوري والعربي، لا سيما التحول الرقمي والمنافسة الجماهيرية وانتشار الأخبار المضللة، أوضح زعرور أن التحول الرقمي يتطلب تطوير البيئة التقنية، لافتاً إلى أن ظروف العلاقات الدولية والعقوبات قد تؤثر على هذا المسار لكنها لا تبطئ السعي لمواكبة التطورات التكنولوجية.
وأكد على أن مواجهة الشائعات والأخبار المجتزأة والتحقق من المعلومات تشكل تحدياً جوهرياً، مما يستوجب تعزيز الوعي الإعلامي وترسيخ الإعلام التوعوي لتقديم الحقائق ضمن سياقها الشامل للحد من انتشار التضليل.
الذكاء الاصطناعي: فرص وتحديات
وعن دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل صناعة الإعلام، وصف زعرور هذه التقنية بأنها سلاح ذو حدين، يمكن استغلالها سلبياً في فبركة ونشر المعلومات الخاطئة، أو توظيفها إيجابياً لتطوير العمل الإعلامي وتحسين الخدمات.
وختم وزير الإعلام بالتأكيد على أن الاستخدام السليم للذكاء الاصطناعي يستوجب إعداد كوادر مؤهلة وفهم طبيعة البيانات، مشدداً على أن هذه التقنية لا يمكن أن تلغي دور العنصر البشري بل تظل أداة مساعدة له بشرط توافر الكفاءات والبيئة التقنية الملائمة. يذكر أن الوزير شارك مؤخراً في أعمال المنتدى العربي للحوار الإعلامي الذي استضافته المملكة الأردنية الهاشمية.
سياسة
تكنولوجيا
سياسة
سياسة