السينما السورية تسجل حضوراً بارزاً بثلاثة أفلام في مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة


هذا الخبر بعنوان "بثلاثة أفلام.. السينما السوريّة حاضرة في مهرجان “بيروت للأفلام القصيرة”" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنطلق مساء اليوم في بيروت فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان “لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة”، الذي تنظّمه جمعية “تيرو” للفنون والمسرح الوطني اللبناني. تستمر فعاليات المهرجان على مدار ثلاثة أيام في سينما “الكوليزيه” الكائنة في منطقة “الحمرا”، بمشاركة 63 فيلماً تمثل 17 دولة، إلى جانب مشاركة واسعة لطلاب من جامعات لبنانية مختلفة.
ويعرض المهرجان باقة من التجربة السينمائية المستقلة القادمة من لبنان ومختلف أنحاء العالم، والتي تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك. وتعالج هذه الأعمال قضايا إنسانية واجتماعية وشخصية متنوعة عبر رؤى وأساليب إخراجية متعددة، وتشمل قائمة الدول المشاركة كل من لبنان، مصر، المغرب، العراق، الأردن، عُمان، البحرين، قطر، إيران، الجزائر، اليمن، الهند، اليونان، جنوب أفريقيا، روسيا، إيطاليا، إضافة إلى سوريا.
وتسجل السينما السورية حضورها الفاعل في هذه الدورة من خلال ثلاثة أفلام متميزة؛ هي: فيلم “لا تتجاوز 25” وهو فيلم روائي قصير من إخراج عبير منصور، والفيلم الثاني بعنوان “سلملك” الذي يسلط الضوء على واقع شريحة من النساء ومستقبلهن، وهو من تأليف وإخراج عمرو حاتم علي. أما الفيلم الثالث فيحمل عنوان “دمشق يا بسمة الحزن”، ويتناول قصة شاب سوري يعود إلى وطنه للمرة الأولى بعد التحرير، ليبدأ رحلة بحث عبثية عن منزله المفقود يلتقي خلالها بأصدقائه القدامى، لتتحول رحلته من البحث عن مكان مادي إلى مواجهة إنسانية تجمع المرح والألم وتفكك ملامح الماضي والواقع الجديد، والعمل من تأليف وإخراج الأخوين أحمد ومحمد ملص.
يذكر أن المهرجان انطلق للمرة الأولى عام 2016، واشتهر بطابعه المتنقل بين عدة مدن لبنانية، سعياً لإحياء المساحات الثقافية وتعزيز فرص وصول العروض السينمائية إلى الجمهور.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة