رياضة

عودة اللاعبين اللاتينيين إلى الدوري السوري الممتاز بعد غياب طويل

enabbaladi.net١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٥ م0 مشاهدة
عودة اللاعبين اللاتينيين إلى الدوري السوري الممتاز بعد غياب طويل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدوري السوري يعيد فتح الباب أمام محترفي الدول اللاتينية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد سوق انتقالات أندية الدوري السوري الممتاز لكرة القدم لموسم 2026-2027 عودة واضحة للاعبين من أمريكا اللاتينية، بعد غياب امتد نحو 15 عامًا، في ظاهرة تعيد إلى الواجهة تجربة سابقة ترك خلالها عدد من اللاعبين القادمين من القارة حضورًا لافتًا في الملاعب السورية.

وجاءت العودة في أعقاب تعديل الاتحاد العربي السوري لكرة القدم ضوابط تسجيل اللاعبين الأجانب في آب 2026، إذ رفع عدد المحترفين الأجانب المسموح لكل نادٍ بالتعاقد معهم إلى أربعة لاعبين، مع الإبقاء على منع تسجيل حراس المرمى الأجانب، كما نصت الضوابط على معاملة اللاعب الفلسطيني معاملة اللاعب السوري في القيد والتسجيل.

وخلال السنوات الماضية، اتجهت أندية الدوري السوري في تعاقداتها مع المحترفين الأجانب بشكل أكبر نحو اللاعبين القادمين من القارة الإفريقية، في ظل حضور شبه معدوم للاعبين من أمريكا اللاتينية. وانعكس تعديل الاتحاد الرياضي على خيارات عدد من أندية الدوري، التي اتجهت إلى سوق أمريكا اللاتينية لاستقطاب لاعبين جدد.

وتعاقد الفتوة مع الأرجنتيني لوكاس أنتيڤيرو والكولومبي دانيال باديلا، بينما عزز حمص الفداء صفوفه بالأرجنتيني جياني بوليتينو توما والبرازيلي ويلي فيانا سانتوس، وكان قد فتح الباب مبكرًا أمام عودة اللاعبين البرازيليين، من خلال تعاقده مع لاعب الوسط فابيو غاما خلال موسم 2025-2026. أما أهلي حلب فضم ثلاثة لاعبين برازيليين، هم جوردان رودريغز وأليف فيرمينو ومايكون دي سوزا.

وبين تلك التجارب السابقة والتعاقدات الجديدة، يعود السؤال حول قدرة اللاعبين القادمين من أمريكا اللاتينية على إضافة قيمة فنية حقيقية إلى الدوري السوري، وما إذا كانت عودة هذه المدرسة الكروية يمكن أن تتحول من مجموعة تعاقدات متفرقة إلى ظاهرة مستمرة، خصوصًا مع ارتفاع عدد المحترفين الأجانب المسموح بتسجيلهم لكل نادٍ.

شارك الخبر: