سياسة

تشديد أمني في لبنان وإحباط محاولات لتهريب أسلحة ومتفجرات تابعة لميليشيا حزب الله عبر الحدود السورية

halabtodaytv١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٩ م2 مشاهدة
تشديد أمني في لبنان وإحباط محاولات لتهريب أسلحة ومتفجرات تابعة لميليشيا حزب الله عبر الحدود السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إحباط محاولات ميليشيا حزب الله لتهريب السلاح عبر سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر إعلامية عن تكثيف الحكومة اللبنانية لرقابتها على الحدود مع سوريا، وذلك في إطار ملاحقة أسلحة وذخائر ميليشيا “حزب الله” التي تحاول تهريبها عبر الحدود، عقب نجاح السلطات في ضبط عدة شحنات وإحباط محاولات متكررة.

وجاءت العملية الأخيرة بعد ضبط شحنة متفجرات ضخمة على الحدود يوم الجمعة الماضي، بالإضافة إلى شحنة أخرى تم توقيفها على حاجز أمني في منطقة ضهر البيدر شرقي لبنان. وتواصل الأجهزة القضائية والأمنية تحقيقاتها المكثفة لكشف هوية المتورطين، حيث نقلت جريدة “الشرق الأوسط” عن مصدر أمني أن خطورة الشحنة تكمن في احتوائها على نصف طن من المواد شديدة الانفجار، إلى جانب كرات حديدية ومسامير تستخدم في صناعة العبوات الناسفة.

وفي ذات السياق، أكد وزير العدل عادل نصار أن مسار نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة الخارجين عن القانون هو مسار نهائي ويتسارع، جازماً بأن التحقيقات المتعلقة بالمتفجرات المضبوطة ستستمر حتى نهايتها.

وأوضح المصدر الأمني تفاصيل العملية التي جرت مساء الخميس، عندما اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر التابع لقوى الأمن الداخلي بسيارة “فان” نوع “دودج” متجهة من البقاع إلى بيروت، ويستقلها الشخصان (علي. ك) و(هيثم. أ). وأسفر التفتيش عن ضبط 250 كيلوغراماً من مادة (TNT) ومثلها من مادة (سي فور C4)، إضافة إلى كمية من الكرات الحديدية والمسامير.

ورغم اعتراف الموقوفين بانتمائهما لـ”حزب الله” وتكليفهما بنقل المتفجرات من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية، فإنهما تحفظا على ذكر الأسماء الحقيقية للمسؤولين، مشيرين إلى أن شخصاً كلّفهما بنقلها عبر آلية “البريد الميت”. غير أن التحقيقات اللاحقة التي تولتها الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أسفرت عن معطيات جديدة، حيث أقر الموقوفان بأن المتفجرات تعود للحزب، وأن مسؤولاً يُعرف باسم (ساجد) في منطقة البقاع سلّمهما الشحنة لتسليمها إلى شخص يُدعى (ذو الفقار) في الضاحية الجنوبية.

وأشار مصدر قضائي إلى أن المحققين يعملون على تحديد الهوية الحقيقية لهذين الشخصين والغاية من إدخال هذه الكمية إلى بيروت. وقد تسلم القاضي غانم محاضر التحقيقات الأولية وأعادها للشرطة العسكرية طالباً التوسع في الاستجواب قبل إحالة الملف إلى القضاء العسكري.

يُذكر أن الجيش اللبناني أحبط منذ بداية العام عمليتي تهريب متفجرات أخرى؛ الأولى في تشرين الأول الجاري بضبط 245 كيلوغراماً من مادة TNT وعبوات ناسفة، والثانية يوم الجمعة الماضي عندما أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر – الهرمل شمال شرقي لبنان عملية تهريب لقذائف صاروخية و24 كيلوغراماً إضافية من مادة TNT قادمة من سوريا.

شارك الخبر: