تصعيد خطير بعد استهداف مطار الرياض: إلى أين تمضي المواجهة بين السعودية والحوثيين؟


هذا الخبر بعنوان "مطار الرياض يفجّر مواجهة جديدة.. إلى أين تتجه الحرب بين السعودية والحوثيين؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران مرحلة بالغة الخطورة، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، وأسفر عن سقوط قتلى ومئات الجرحى، في أدمى الهجمات على الأراضي السعودية منذ أكثر من عشر سنوات.
وأثار الهجوم موجة من الإدانات العربية والدولية الواسعة، وسط تعهدات من التحالف بقيادة السعودية بالرد الحازم، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن تدرس احتمال المشاركة في العمليات العسكرية ضد الحوثيين، مما يضع المنطقة أمام منعطف جديد من التصعيد.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ارتفاع حصيلة الهجوم على صالة المسافرين بمطار الملك خالد إلى 12 قتيلاً ومئات المصابين الذين يتلقون العلاج، بينما أدى الهجوم إلى تعليق حركة الطيران وتحويل رحلات أخرى وسط إجراءات أمنية مشددة.
من جانبه، وصف المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، الهجوم بأنه جريمة حرب، مؤكداً أن التحالف سترد بحزم وفق القانون الدولي. وفي المقابل، جدد الحوثيون تحذيراتهم لشركات الطيران من استخدام المطارات السعودية باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وعلى الصعيد الدبلومي، ددان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، إضافة إلى وزارة الخارجية السورية ومصر وقطر ودول أخرى، الهجوم، معتبرين أنه انتهاك لسيادة السعودية وتهديد لأمن المدنيين.
وفي الموقف الأميركي، أشار الرئيس دونالد ترمب إلى أن إدارته تدرس احتمال الانضمام للعمليات ضد الحوثيين، بينما استنكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجمات التي أسفرت عن مقتل مواطن أمريكي، مما يبقي خيارات الرد الأميركي مفتوحة بين الدعم الاستخباراتي والمشاركة المباشرة.
وامتدت تداعيات الهجوم لتشمل قطاع الطيران والاقتصاد، حيث أُلغيت وتأخرت مئات الرحلات الجوية، وسط تحذيرات من تأثير استمرار استهداف البنية التحتية على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، في ظل ترقب لمستقبل المواجهة ومسارات التصعيد القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة