تفاصيل نتائج الكشف الأثري والتفصيلي على قصر الزهراوي في حمص


هذا الخبر بعنوان "الآثار والمتاحف توضح نتائج الكشف على قصر الزهراوي في حمص" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن الكشف الفني والأثري على قصر الزهراوي في مدينة حمص، أظهر أن الأعمال المنفّذة تندرج عموماً ضمن الصيانة وإعادة التأهيل وتحسين الخدمات الأساسية، دون تسجيل تغييرات جوهرية في التخطيط أو النسيج المعماري التاريخي للقصر.
وأوضحت المديرية في بيان رسمي نشرته الأحد 11 تشرين الأول، أن فريقاً فنياً وأثرياً من مديرية الهندسة في المديرية العامة للآثار والمتاحف وشعبة التنقيب في دائرة آثار حمص أجرى، بناءً على توجيهات المديرية، كشفاً ميدانياً للاطلاع على الأعمال المنفّذة وتقييم التدخلات من الناحيتين الهندسية والأثرية.
وبيّنت نتائج الكشف أن التدخلات شملت معالجة بعض مظاهر التدهور وإزالة الطبقات والتدخلات الحديثة غير الملائمة، مع الحفاظ على المكونات المعمارية التاريخية الأساسية.
وفيما يتعلق بالمدفن الموجود في أقبية القصر، أشارت المديرية إلى أنه مكتشَف ومنقَّب عنه وموثّق سابقاً ضمن أعمال التنقيب الأثري الطارئ التي نُفّذت عام 1991، بإشراف الآثاري عبد العزيز الرفاعي، وأسفرت عن العثور على مجموعة من اللقى الفخّارية والعظام، نُقل بعضها إلى متحف حمص.
وأضافت أن العظام الموجودة في المدفن هي من بقايا أعمال التنقيب التي جرت في عهد النظام البائد، وتعود إلى الفترة البيزنطية.
وبشأن تمويل أعمال الترميم، بيّنت المديرية أن المبلغ المخصص لها قُدِّم على شكل تبرع من الجهة المستثمرة، دون تحميل المديرية العامة للآثار والمتاحف أو وزارة الثقافة أو خزينة الدولة أي أعباء مالية على الإطلاق.
وأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف استمرار متابعتها الأعمال المنفّذة في المباني التاريخية والأثرية، وحرصها على صون التراث الثقافي السوري والحفاظ على أصالته وقيمته التاريخية، وضمان تنفيذ أعمال الصيانة والترميم وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الاستخدام والحفاظ على النسيج المعماري التاريخي للمباني.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي