رياضة

كارثة رياضية في الدريكيش: تحويل ملعب كرة اليد إلى مرآب وسيدات الفريق يفقدن معقلهن الوحيد

snacksyrian١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص3 مشاهدة
كارثة رياضية في الدريكيش: تحويل ملعب كرة اليد إلى مرآب وسيدات الفريق يفقدن معقلهن الوحيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملعب الدريكيش لكرة اليد يتحول لمرآب .. سيدات دريكيش يخسرن رياضتهن الأولى" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خسر نادي "الدريكيش" ملعبه الوحيد المخصص لكرة اليد بعد أن قامت البلدية بالاستحواذ عليه خلال العام الماضي وتحويله إلى مرآب لسياراتها، مما أدى إلى حرمان لاعبات ولاعبي الفريق من ممارسة رياضتهم المفضلة وسط صمت وغياب أي توضيحات رسمية من إدارة النادي.

النادي، الذي عُدّ سابقاً رائدًا في كرة اليد وجعل منها اللعبة الأولى في مدينة "الدريكيش" بريف "طرطوس"، فقد ملعبه الإسفلتية الذي مثّل الملاذ الأخير لأبناء النادي للتدريب. وفي هذا السياق، أوضحت اللاعبة السابقة في النادي وفي منتخب سوريا، "ميرنا شحود"، أن كرة اليد تعرضت للتهميش الكامل رغم تاريخها العريق في النادي.

وأضافت "ميرنا" في حديثها أن النادي لم يتوقف يוםاً عن المشاركة في البطولات رغم قسوة الظروف وصعوبات السنوات الماضية، معتبرة أن أزمة الملعب لا تشكل مبرراً كافياً لإيقاف النشاط الرياضي، حيث تتمسك اللاعبات بالتدرب حتى لو تطلب الأمر اللجوء إلى ملاعب المدارس كحل بديل، مشيرة إلى أن جيلها قضى سنوات يتدرّب في المدارس ونجح في المنافسة بقوة بفضل الشغف والتدريب الجاد.

وعن موقف الإدارة، قالت "ميرنا": «منذ التوقف الأخير، لم تتواصل الإدارة بتاتاً مع اللاعبات والكوادر الفنية لبحث تفاصيل اللعبة، أو لتحديد مستقبل الفريق والإجراءات الواجب اتخاذها». وأعربت عن خشيتها من أن إدارة النادي الحالية لا تُبدي أي اهتمام بكرة اليد، مؤكدة أن هذا التوقف ألحق ضرراً بالغاً باللاعبات ورياضة كرة اليد التي اعتبرتها لا بديل لها في "الدريكيش".

من جانبها، حملت "لما ناصر"، مدربة معظم الفئات الأنثوية في النادي، الإدارة الحالية مسؤولية التوقف الكامل للعبة، وسط مخاوف حقيقية من تهميش الرياضة النسوية. وأكدت أن النادي نجح على مدار سنوات في بناء قواعد قوية للرجال والسيدات وكان يفترض أن ينافس بقوة في الوقت الحالي.

وفي مطلع العام الجاري، قامت مجموعة من لاعبات فريق السيدات، بينهن "مريم حمودي"، بمراجعة إدارة النادي التي وعدت ببدء أعمال بناء صالة رياضية جديدة في شهر نيسان الماضي، إلا أن تلك الأعمال الموعودة لم تبدأ على أرض الواقع حتى اليوم.

بديل مؤقت، حيث لعبت ابنة نادي الدريكيش "صبا غدير" في الموسم الماضي على سبيل الإعارة ضمن صفوف نادي "الشرطة"، واعتبرت أن الإعارة تظل حلاً مؤقتاً لتجنب انقطاع التدريبات، مشددة على أن النادي أولى بتمثيل لاعباته، ومعربة عن أملها في أن تتدخل الجهات الرسمية لإنقاذ كرة اليد في الدريكيش.

شارك الخبر: