سوريا محلي

بدعم ألماني: عيادة متنقلة تغيث ريف حمص وسط تحذيرات كنسية من تفاقم الأزمات المعيشية

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص1 مشاهدة
بدعم ألماني: عيادة متنقلة تغيث ريف حمص وسط تحذيرات كنسية من تفاقم الأزمات المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدعم من ألمانيا.. عيادة متنقلة تعالج أكثر من 100 مريض أسبوعياً في ريف حمص ومطران سوري يحذر من تدهور الأوضاع المعيشية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل عيادة طبية متنقلة، أُرسلت من مدينة كيفيلار الألمانية إلى سوريا قبل نحو عام، تقديم خدماتها الصحية لسكان المناطق الريفية المحيطة بمدينة حمص، حيث يستفيد منها ما بين 100 و120 مريضاً أسبوعياً، في ظل تدهور الظروف الاقتصادية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية.

وجاء المشروع بمبادرة من منظمة «أكسيون برو هومانيتات» الإنسانية الألمانية، وبتمويل من تبرعات سكان منطقة الراين السفلى، بهدف توفير الرعاية الصحية الأساسية لنحو 20 ألف شخص يعيشون في المناطق الشرقية من أبرشية حمص، بالقرب من البادية السورية.

ويقود العمل الطبي في العيادة الطبيب السوري فهمي ردّة، اختصاصي الأمراض الداخلية، بمساعدة ممرض وسائق وقابلة انضمت إلى الفريق، في تجربة تجمع عاملين من خلفيات دينية مختلفة لتقديم الخدمات الطبية للمحتاجين.

وفي مقابلة نُشرت الاثنين، أعرب المطران جاك مراد، الموجود في حمص، عن قلقه الشديد إزاء الأوضاع السياسية والاقتصادية في سوريا، مشيراً إلى استمرار البطالة وبطء إعادة الإعمار وارتفاع تكاليف الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء. وقال مراد إن السوريين كانوا يأملون بتحسن الأوضاع المعيشية بعد سقوط نظام بشار الأسد، والاستغناء تدريجياً عن المساعدات الغذائية، إلا أن الواقع لا يزال صعباً، مع استمرار معاناة السكان من الجوع والعطش.

كما عبّر المطران عن مخاوفه من تصاعد الممارسات المتطرفة، مشيراً إلى أشخاص قال إنهم عادوا من تركيا ومناطق أخرى بعدما سبق لهم الانضمام إلى تنظيم «داعش». وفي حديثه عن أوضاع المسيحيين في سوريا، أكد مراد أنهم لا يزالون متمسكين بأرضهم وهويتهم الدينية رغم المصاعب الاقتصادية والاجتماعية.

وأشاد المطران بالدور الذي تؤديه العيادة المتنقلة، مؤكداً أنها توفر رعاية طبية لأشخاص كانوا سيواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج لولا هذه المبادرة. من جانبها، أكدت رئيسة المنظمة الألمانية، الدكتورة إلكه كلورين-شرايفرز، أن المشروع يجسد روح التعاون الإنساني، مشيرة إلى استمرار تمويل تشغيل العيادة وصيانتها.

شارك الخبر: