حلب تحت وطأة أزمة وقود خانقة: محطات مغلقة ونقص حاد في المازوت وبنزين مشكوك في جودته


هذا الخبر بعنوان "أزمة محروقات تضرب حلب.. محطات تغلق أبوابها والمازوت شبه مفقود وسط تأخر التوريدات وشكاوى من البنزين المغشوش" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة حلب تفاقماً جديداً في أزمة المحروقات، حيث بات تأمين مادة المازوت تحدياً كبيراً للسائقين، وسط تزايد القلق من استمرار شح الإمدادات، بالتوازي مع مشكلة البنزين غير المطابق للمواصفات. يوم الاثنين، توقفت عدة محطات وقود عن العمل بسبب نفاد مخزونها، فيما استمرت محطات أخرى في بيع البنزين فقط، مما دفع بعض السائقين للبحث عن الوقود خارج المدينة. تشير المعلومات المتوفرة إلى أن تأخر وصول الشحنات هو السبب الرئيسي للمشكلة، على الرغم من أن بعض أصحاب المحطات سددوا قيمة الكميات المطلوبة مسبقاً، ولم يصدر أي تفسير رسمي واضح لهذه الاضطرابات في التوريد. تكتسب هذه الأزمة أهمية مضاعفة مع اقتراب فصل الشتاء، نظراً لاعتماد قطاعات النقل والتدفئة والخدمات بشكل أساسي على المازوت، واحتمالية تأثير أي نقص طويل الأمد على تكاليف المعيشة وأسعار الخدمات. تتزامن هذه التطورات مع استمرار الجدل حول البنزين المغشوش، بعد ورود شكاوى عن أعطال في سيارات بمحافظات سورية متعددة، ولا تزال التحقيقات الفنية جارية لتحديد مصدر هذه الكميات غير المطابقة للمواصفات والمسؤولين عن وصولها إلى الأسواق. في ظل هذه الظروف، تتجه الأنظار نحو الجهات المسؤولة عن قطاع الطاقة للحصول على توضيحات حول موعد عودة انتظام التوريدات، والإجراءات المتخذة لضمان جودة الوقود وحماية أصحاب المركبات من أضرار إضافية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد