سياسة

ناشطة سورية أمريكية تدعو إسرائيل لعدم اعتبار سوريا عدواً جديداً

snacksyrian١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٦ م1 مشاهدة
ناشطة سورية أمريكية تدعو إسرائيل لعدم اعتبار سوريا عدواً جديداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميساء قباني ضيفة قناة إسرائيلية .. لا تجعلوا سوريا عدوّاً جديداً" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ظهرت الناشطة السورية الأمريكية “ميساء قباني” كضيفة على قناة “مكان” الإسرائيلية، حيث وجهت دعوة لكيان الاحتلال بعدم اعتبار “سوريا” عدواً له. ونقل موقع “سناك سوري” عن “قباني” قولها، عبر منشور لها على فيسبوك، إنها تتطلع إلى تحقيق اتفاق سلام بين “سوريا” و”إسرائيل”. وأشارت إلى أن الأجندة الرئيسية التي أعلن عنها الرئيس “أحمد الشرع” ترتكز على نبذ الحروب، وإقامة السلام مع جيران سوريا، مع التركيز على إعادة الإعمار، وإنعاش اقتصادها المنهار، بالإضافة إلى توحيد البلاد والحفاظ على استقرارها.

وأضافت “قباني” أن الشعب السوري، بعد معاناته على مدى 14 عاماً من نظام وصفته بالمجرم، أصبح يقدّر السلام. ولهذا، فإن الأجندة المتبعة من قبل الإدارة الجديدة واضحة، وهي ضرورة احترام السلام بين الدولتين. وذكرت أن الاتفاق الأمني يمثل الخطوة الأولى نحو السلام بين سوريا و”إسرائيل”.

وعلى الرغم من إشارتها إلى رفض التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، أوضحت “قباني” أن سبب هذا الرفض يعود إلى دور الجيش السوري في حماية الحدود وعدم تدخله في شؤون الدول الأخرى. وأكدت بقولها: “لا تصنعوا من سوريا عدواً جديداً لإسرائيل، لأننا نمدّ أيدينا باتفاق أمني يحفظ أمن إسرائيل ويحفظ أمن سوريا”.

وأوضحت الناشطة، التي تشغل منصب نائبة رئيس منظمة “global justice” الأمريكية، أن الإدارة السورية الجديدة هي من أنهت وجود “إيران” و”حزب الله” في جنوب سوريا، وبالتالي ينبغي أن تكون “إسرائيل” راضية عن هذه الإدارة، وألا تتخذ مواقف بناءً على نوايا أو تكهنات قبل رؤية الواقع. وأشارت “قباني” إلى أنه بعد سقوط نظام الأسد، لم تُطلق رصاصة واحدة من سوريا باتجاه “إسرائيل”، ولم يحاول الجيش السوري القيام بأي تجاوزات أو رفض للتوغلات الإسرائيلية.

وفي حين تجنبت “قباني” الرد المباشر على سؤال حول موقف الشارع السوري من “السلام” مع “إسرائيل”، فقد ركزت حديثها على “السويداء”، مؤكدة أن “إسرائيل” إذا كانت تسعى لمساعدة الدروز، فعليها أن تساعدهم على العودة إلى مجتمعهم ومحيطهم السوري، لأن “سوريا” بلد غير قابل للانقسام.

يُذكر أن “ميساء قباني” ليست أول ناشطة سورية تظهر على قناة إسرائيلية، فقد سبق لعدد من الناشطين الآخرين الظهور على الإعلام العبري، مما يثير جدلاً في الشارع السوري. إلا أن اللافت في حديث “قباني”، المعروفة بدعمها للسلطات السورية، هو عدم ذكرها لمطالب “دمشق” الأساسية بانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي احتلتها بعد سقوط النظام، والمطالبة بالعودة إلى اتفاق فض الاشتباك عام 1974، واكتفت بالدعوة إلى السلام والنصح بعدم جعل سوريا عدواً للكيان الإسرائيلي.

شارك الخبر: