وزير الصحة السوري من القاهرة: دعوة لتعزيز التعاون الصحي الإقليمي وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات الصحية


هذا الخبر بعنوان "من القاهرة.. وزير الصحة يدعو إلى تعزيز التعاون الصحي الإقليمي وتبادل الخبرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من القاهرة، أكد وزير الصحة السوري، مصعب العلي، على الأهمية القصوى لتعافي القطاع الصحي في سوريا، مشدداً على ضرورة تعزيز التمويل الصحي والحماية المالية لضمان حصول المواطنين على الرعاية اللازمة دون تحمل أعباء اقتصادية. جاءت هذه التأكيدات خلال مشاركته في افتتاح الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تُعقد في العاصمة المصرية القاهرة تحت شعار “معاً من أجل مستقبل أوفر صحة: العمل، الإتاحة، والإنصاف”.
وأوضح العلي أن استعادة ثقة المجتمع وتعزيز قدرته على الصمود يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتعافي القطاع الصحي. وأشار إلى أن الوزارة تتبع أولويات الخطة الصحية الوطنية، مع التركيز على دعم الرعاية الصحية الأولية، وتطوير قدرات الكوادر الطبية، وتحسين نظم المعلومات والجاهزية للطوارئ، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنين.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز التمويل الصحي والحماية المالية، خاصة في البلدان التي تمر بأزمات أو مراحل تعافٍ، لضمان حصول الأفراد على الرعاية دون أن تشكل التكاليف عبئاً اقتصادياً. كما أكد على ضرورة إعطاء الأولوية للخدمات الأساسية، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتطوير آليات تمويل مستدامة.
وفي سياق متصل، أكد العلي على أهمية الجهود المشتركة للقضاء على الأمراض السارية واستئصال شلل الأطفال، والوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً. كما شدد على ضرورة الحفاظ على القدرات في مجالات التمنيع والترصد الوبائي والمخابر، لتعزيز الكشف المبكر والعلاج وضمان استمرارية الرعاية الصحية.
وفي مجال التأهب للطوارئ الصحية، أبرز الوزير أهمية تطوير الجاهزية والاستجابة السريعة، وتعزيز تبادل المعلومات والتعاون عبر الحدود، وضمان استمرار الخدمات الأساسية خلال الأزمات، مع حماية المرضى والعاملين والمرافق الصحية.
ولفت العلي إلى الفرص الواعدة التي توفرها الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحسين التخطيط والتشخيص وإدارة الخدمات الصحية. وأكد على ضرورة توفير بيانات موثوقة، ووضع أطر واضحة لحوكمة استخدام هذه التقنيات، وحماية خصوصية المرضى، والاستثمار في قدرات العاملين.
وقد ثمن وزير الصحة الدعم المقدم من منظمة الصحة العالمية والدول الشقيقة والصديقة والشركاء للقطاع الصحي في سوريا. وأشاد بجهود العاملين الصحيين الذين واصلوا أداء مهامهم في ظروف صعبة، وبإسهامات الكفاءات السورية في الداخل والخارج في دعم مسيرة التعافي.
وأكد العلي تطلع سوريا إلى مواصلة التعاون الصحي الإقليمي وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات المستدامة، بهدف تطوير النظم الصحية وتحسين الوصول إلى الخدمات وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وتستمر الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تعقد في القاهرة من 13 إلى 15 تشرين الأول، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء، لمناقشة أبرز التحديات الصحية في الإقليم وسبل تعزيز النظم الصحية وضمان استدامة الخدمات والرعاية الصحية وتوسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة