عقود استثمارية جديدة تعزز النشاط الاقتصادي في المنطقتين الحرتين بالتنف واليعربية


هذا الخبر بعنوان "توقيع ثمانية عقود استثمارية في المنطقتين الحرتين بالتنف واليعربية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة ثمانية عقود استثمارية جديدة مع أربع شركات محلية وعربية وأجنبية، بهدف إطلاق مشاريع حيوية في المنطقتين الحرتين الواقعتين على الحدود السورية - العراقية، وهما التنف واليعربية. تم توقيع هذه العقود يوم الثلاثاء الموافق 13 تشرين الأول، حيث خُصص أربعة عقود للمنطقة الحرة في التنف، بمساحة استثمارية تبلغ حوالي 500 ألف متر مربع، لإقامة أنشطة لوجستية وصناعية. كما تم توقيع أربعة عقود أخرى في المنطقة الحرة في اليعربية، بمساحة تقارب 125 ألف متر مربع، بهدف تفعيل دورها كمركز تجاري وخدمي هام على الحدود السورية العراقية، وذلك حسبما أوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر قنواتها الرسمية.
شملت الاستثمارات الموقعة، وفقًا لبيانات "المنافذ"، أنشطة متنوعة تشمل تجارة النفط ومشتقاته، والصناعات التحويلية، والتخزين، والترانزيت، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية المتكاملة. وتهدف هذه المشاريع إلى المساهمة في تنويع الأنشطة الاقتصادية في المنطقتين، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستثمرين وتسهيل حركة الشحن.
وأشارت الهيئة إلى أن أهمية هذه العقود تكمن في الموقع الاستراتيجي للمنطقتين، وما توفرانه من فرص لتعزيز الربط التجاري بين العراق ودول الخليج العربي والمرافئ السورية، وصولًا إلى الأسواق التركية والأوروبية، بالإضافة إلى تطوير مسارات النقل والعبور بين دول المنطقة. واعتبرت الهيئة أن توقيع هذه العقود يمثل "خطوة عملية نحو تحويل المنطقتين الحرتين إلى مركزين فاعلين للاستثمار والتبادل التجاري، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاستفادة من الموقع الجغرافي لسوريا بوصفها حلقة وصل بين الأسواق الإقليمية والدولية".
افتتاح معبري اليعربية والتنف:
يُذكر أنه تم افتتاح معبري التنف واليعربية في وقت سابق من العام الحالي، كجزء من خطة لتعزيز التبادل التجاري مع الجانب العراقي. وكان مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، قد أعلن في 31 من آذار الماضي عن إعادة افتتاح منفذ "التنف – الوليد" الحدودي مع العراق، مؤكدًا بدء دخول أولى قوافل صهاريج النفط العراقي باتجاه مصب بانياس النفطي. وأوضح علوش عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن الافتتاح جاء "في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين سورية والعراق"، وعكس "تفعيل حركة العبور التجاري وتعزيز تدفّق الطاقة ترانزيت عبر الأراضي السورية".
كما تم الإعلان عن افتتاح معبر "اليعربية" في محافظة الحسكة مع العراق في 20 من نيسان الماضي، وبدأت أولى عمليات تصدير النفط الخام العراقي إلى الأراضي السورية عبر المعبر في 1 من أيار الماضي، بعد إعلان هيئة المنافذ العراقية عن إرسال أول 70 صهريجًا محملًا بالنفط باتجاه سوريا.
جاءت خطوة تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية في ظل استمرار أزمة إغلاق مضيق "هرمز" بسبب الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران، وما نتج عنها من تراجع كبير في صادرات النفط العراقية. وفي مواجهة ذلك، تحركت الحكومة العراقية ضمن خطة طوارئ لضمان استمرار الحد الأدنى من التدفقات من خلال إعادة تشغيل خط كركوك – جيهان، وتفعيل النقل البري المؤقت مع سوريا، إضافة إلى التنسيق الإقليمي لتسهيل مرور الصادرات عبر منافذ بديلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد