سوريا محلي

حلب تحت وطأة الأمطار: اختناقات مرورية وجهود مكثفة لمعالجة تصريف المياه

قناة الإخبارية١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ م0 مشاهدة
حلب تحت وطأة الأمطار: اختناقات مرورية وجهود مكثفة لمعالجة تصريف المياه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصريف مياه الأمطار في حلب.. اختناقات متكررة وجهود لمعالجتها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت موجة الأمطار الأخيرة التي اجتاحت مدينة حلب في تشكل برك مائية واسعة في العديد من الشوارع، مما ألحق أضراراً بأصحاب المحال التجارية وأثار تساؤلات حول كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار ومدى جاهزيتها للتعامل مع الهطولات الغزيرة.

وفي هذا الصدد، أوضح مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حلب، أحمد حسن الشيخ، أن الشركة قد استنفرت كافة كوادرها للعمل على تعزيل المصافي المطرية في مناطق الاختناقات والمناطق المحيطة بها.

استنفار الكوادر وفرق الطوارئ

وأكد الشيخ في تصريح لموقع الإخبارية أن الشركة باشرت أعمال تنظيف خطوط ومصارف الأمطار، وذلك من خلال استنفار الكوادر الفنية وفرق الطوارئ للعمل على مدار الساعة. وأشار إلى تلقي دعم ومؤازرة من محافظة حلب والدفاع المدني ومجلس مدينة حلب، عبر فرق فنية وعمال وآليات متخصصة.

وأضاف أن الشركة نسّقت مع محافظة حلب لتزويدها بعمال النظافة، بهدف الحد من انسداد المصافي المطرية خلال فترات هطول الأمطار.

أبرز مناطق الاختناقات

وقد حدد الشيخ أبرز المناطق التي تشهد اختناقات في مدينة حلب، وهي: منطقة الفيض، ومنطقة جسر الحج، ودوار الراموسة، وجسر العوارض، والمنطقة أمام معمل الألبان، وطريق المدينة الصناعية، ونزلة الكسارات في الصاخور، وطريق قطع الغيار في الجندول، وعقدة الشقيف.

إجراءات للحد من تجمعات المياه

وأوضح الشيخ أن الإجراءات المتخذة لتفادي تكرار تجمعات المياه خلال الموسم المطري تشمل تعزيل المصافي المطرية بشكل دوري في أماكن الاختناقات، وخاصة قبل حدوث العواصف المطرية. كما تتضمن الإجراءات التواجد أثناء العاصفة لتنظيف المصافي من الأوساخ التي قد تعيق عملها، ومن ثم إجراء الصيانة والتعزيل بعد انتهائها.

ولفت إلى وجود عقبات فنية تؤدي إلى تجمع المياه في الشوارع، وتتطلب دراسة متأنية من قبل مكتب استشاري أو الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية، لوضع الحلول المناسبة لهذه المشكلة.

شارك الخبر: