ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بثلاثية قاتلة في الدقائق الأخيرة بدوري أبطال أوروبا


هذا الخبر بعنوان "ثلاثة أهداف في آخر 7 دقائق.. ريال مدريد يحوّل الخسارة إلى فوز صاعق على روما" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق ريال مدريد فوزاً دراماتيكياً على روما بنتيجة 4-3 في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد أن قلب تأخره بنتيجة 1-3 إلى انتصار مستحق بفضل ثلاثة أهداف سجلت في آخر سبع دقائق من المباراة. جاءت الأهداف الحاسمة عن طريق البدلاء كارلوس إيسبي، إندريك، وأنتونيو روديغر، ليمنحوا الفريق الملكي ثلاث نقاط ثمينة.
لعب التركي أردا غولر دوراً محورياً في هذا الفوز، حيث قام بصناعة هدفي التعادل والفوز من ركلتين ركنيتين، مما ساهم في إنقاذ ريال مدريد من انتكاسة محتملة، خاصة بعد إيقاف نجم الفريق فينيسيوس جونيور لأربع مباريات.
بهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى ست نقاط، محققاً فوزه الثاني على التوالي في البطولة. في المقابل، تلقى روما خسارته الأولى بعد تعادله في الجولة الافتتاحية.
جرت المباراة مساء أمس الأربعاء على أرض الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا. وكان النادي المضيف قريباً من تحقيق انتصار ثمين، حيث تقدم بثلاثة أهداف سجلها الهولنديان مارتن دي رون (في الدقيقة 20) ودونييل مالين (في الدقيقتين 51 و57)، مقابل هدف لريال مدريد سجله الفرنسي كيليان مبابي (في الدقيقة 25).
لكن النادي الملكي، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى ملعب فريقه السابق، انتفض في الدقائق الأخيرة بفضل تبديلاته الحاسمة. سجل البديل كارلوس إيسبي الهدف الثاني في الدقيقة 83 مستغلاً كرة مرتدة، ثم أدرك البرازيلي إندريك التعادل بضربة رأس في الدقيقة 85 إثر ركنية من غولر. وأخيراً، وجه الألماني أنتونيو روديغر الضربة القاضية لفريقه السابق في الدقيقة 90، متابعاً ركنية أخرى من اللاعب التركي وسددها داخل المرمى.
كان للاعب التركي أردا غولر دور بارز في المباراة، حيث صنع هدفَي التعادل والفوز لريال مدريد من ركلتين ركنيتين، ليمنح فريقه انتصاراً كان صعب المنال قبل الدقائق السبعة الأخيرة.
أنقذ هذا الفوز نادي ريال مدريد من انتكاسة جديدة، بعد إعلان إيقاف مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات على خلفية طرده أمام فياريال في الدوري الإسباني.
شارك فينيسيوس أساسياً في المباراة، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليقرر مورينيو استبداله في الدقيقة 59 وإشراك مواطنه إندريك، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم المباراة بمساهمته الحاسمة في قلب النتيجة.
رفع ريال مدريد رصيده إلى ست نقاط محققاً فوزه الثاني توالياً، بعدما استهل مشواره بالتغلب على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، فيما تلقى روما خسارته الأولى بعد تعادله مع فنربخشه التركي بنتيجة 1-1 في الجولة الافتتاحية.
في بداية اللقاء، كان روما الطرف الأفضل، وهدد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا مبكراً عبر الإسباني ماريو هيرموسو والأرجنتيني ماتياس سوليه، قبل أن يهدر باولو ديبالا فرصة خطيرة في الدقيقة 12.
ونجح دي رون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 بتسديدة قوية ارتطمت برأس الفرنسي إبراهيما كوناتيه وخدعت كورتوا، لكن مبابي أدرك التعادل بعد خمس دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من قدم جانلوكا مانشيني إلى الشباك.
وفي الشوط الثاني، استعاد روما تقدمه عبر مالين في الدقيقة 51، بعدما استغل تمريرة من البرتغالي رودريغو مورا، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثالث بعد ست دقائق بتسديدة أرضية قوية.
ورد مورينيو بإشراك غولر وإندريك بدلاً من دنزل دومفريس وفينيسيوس، في خطوة أعادت الحيوية إلى هجوم ريال مدريد، الذي بدأ يضغط بحثاً عن تقليص الفارق. وتألق حارس روما بييرلويجي غوليني في التصدي لمحاولتين خطيرتين من مبابي، قبل أن ينجح إيسبي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 83، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية لإندريك.
وبعد دقيقتين فقط، أدرك إندريك التعادل بضربة رأس من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية نفذها غولر، قبل أن يوجه روديغر الضربة القاضية لفريقه السابق في الدقيقة 90، بعدما تابع ركنية أخرى من اللاعب التركي وسددها داخل المرمى.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة